فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 2053

الْفُرُوضُ الْمُقَدَّرَةُ: 25 - الْفُرُوضُ الْمُقَدَّرَةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى سِتَّةٌ هِيَ: النِّصْفُ , وَالرُّبُعُ , وَالثُّمُنُ , وَالثُّلُثَانِ , وَالثُّلُثُ , وَالسُّدُسُ . الْأَوَّلُ: النِّصْفُ: وَقَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: نَصِيبُ الْبِنْتِ فِي قوله تعالى: { وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ } وَنَصِيبُ الزَّوْجِ فِي قوله تعالى: { وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ } وَنَصِيبُ الْأُخْتِ فِي قوله تعالى: { إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } . الثَّانِي: الرُّبُعُ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي قوله تعالى مِيرَاثِ الْأَزْوَاجِ: { فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبُعُ } وَالزَّوْجَاتِ فِي قوله تعالى: { وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ } . الثَّالِثُ: الثُّمُنُ: ذُكِرَ فِي قوله تعالى فِي نَصِيبِ الزَّوْجَاتِ: { فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ } . الرَّابِعُ: الثُّلُثَانِ: ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي نَصِيبِ الْبَنَاتِ بِقَوْلِهِ: { فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ } . الْخَامِسُ: الثُّلُثُ: وَقَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي قوله تعالى: { فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ } وَفِي أَوْلَادِ الْأُمِّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ } . وَالسَّادِسُ: السُّدُسُ: وَقَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ فِي قوله تعالى: { وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ } وقوله تعالى: { فَإِنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ } وَفِي قوله تعالى: { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوْ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ } .

أَصْحَابُ الْفُرُوضِ: 26 - يَسْتَحِقُّ الْفُرُوضَ السَّابِقَةَ اثْنَا عَشَرَ شَخْصًا , أَرْبَعَةٌ مِنْ الرِّجَالِ , وَثَمَانِيَةٌ مِنْ النِّسَاءِ . فَالرِّجَالُ هُمْ: الْأَبُ , وَالْجَدُّ الصَّحِيحُ ( أَبُو الْأَبِ ) وَإِنْ عَلَا , وَالْأَخُ لِأُمٍّ , وَالزَّوْجُ . وَالنِّسَاءُ هُنَّ: الزَّوْجَةُ , وَالْبِنْتُ , وَبِنْتُ الِابْنِ وَإِنْ نَزَلَتْ , وَالْأُخْتُ الشَّقِيقَةُ , وَالْأُخْتُ لِأَبٍ , وَالْأُخْتُ لِأُمٍّ , وَالْأُمُّ , وَالْجَدَّةُ الصَّحِيحَةُ , وَهِيَ الَّتِي لَا يَدْخُلُ فِي نِسْبَتِهَا إلَى الْمَيِّتِ جَدٌّ فَاسِدٌ أَيْ: رَحِمِيٌّ , وَهُوَ مَنْ يُدْلِي إلَى الْمَيِّتِ بِأُنْثَى . وَيُسَمَّى الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ أَصْحَابَ الْفُرُوضِ السَّبَبِيَّةِ , إذْ إنَّ مِيرَاثَهُمَا بِسَبَبِ الزَّوَاجِ لَا بِسَبَبِ الْقَرَابَةِ . وَيُسَمَّى مَنْ عَدَاهُمَا - وَهُمْ الْأَقَارِبُ - أَصْحَابَ الْفُرُوضِ النَّسَبِيَّةِ , لِأَنَّ الْقَرَابَةَ تُسَمَّى نَسَبًا . وَقَدْ يَجْتَمِعُ الْإِرْثُ بِالْفَرْضِ مَعَ الْإِرْثِ بِالتَّعْصِيبِ . وَأَصْحَابُ الْفُرُوضِ يَرِثُونَ إذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَحْجُبُهُمْ مِنْ الْمِيرَاثِ حَجْبَ حِرْمَانٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت