* عن أنس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم يقول:"استووا، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي". رواه أبو داود وأحمد وسنده صحيح على شرط مسلم انظر المشكاة [1100] .
* عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدُّوا الخَلَل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذورا فُرُجاتٍ للشيطان، ومن وصل صفًا وصله الله، ومن قطعه قطعه الله". رواه أبو داود وإسناده صحيح صححه الألباني في المشكاة [1102]
* وعن أبي سعيد الخُدريّ أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرًا فقال لهم: تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم مَنْ وراءكم، لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل. رواه مسلم والنسائي وأبو داود وابن ماجه
* عن أبي هريرة أن الصلاة كانت تقام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم، فيأخذ الناس مصافَّهم قبل أن يأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم مقامه. رواه مسلم أبو داود
* عن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة، وعُدِّلت الصفوف قيامًا قبل أن يخرج إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم فلمَّا قام في مُصَلاّه ذكر أنّه جُنبٌ، وقال لنا: مكانكم فمكثنا على هيئتنا يعني قيامًا ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه. متفق عليه
* عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت". رواه الجماعة إلاّ ابن ماجه، ولم يذكر البخاري فيه [قد خرجت] .
باب كراهة الصف بين السوارى للمأموم:
* حديث أنس بلفظ:"كنا ننهى عن الصلاة بين السوارى، ونطرد عنها، وقال: لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف". أخرجه الحاكم وصححه.
* وقال أنس بن مالك: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم. رواه الخمسة إلا ابن ماجه وحسنه الترمذي
والعلة في الكراهة هو انقطاع الصف. [نيل الأوطار م2 ج3 = 192]
باب ما جاء في الحائل بين الإمام والمأموم:
عن عائشة قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم في حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة. رواه أبو داود والبيهقي وإسناده صحيح كما جاء في المشكاة [1114]
باب استحباب التطوع في غير موضع المكتوبة:
* عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يصلي الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول". رواه أبو داود. وصححه الألباني في صحيح الجامع.
معنى يتحول: أي ينتقل إلى موضع آخر، نهى عن ذلك ليشهد له موضعان بالطاعة يوم القيامة، ولذلك يستحب تكثير الطاعة في مواضع مختلفة.
* عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله. رواه أبو داود وابن ماجه وصححه
الألباني في صحيح الجامع [2659]
"يعني في السُّبْحَةِ".
معنى السُّبْحَةِ: أي التطوع.
والحديثان يدلان على مشروعية انتقال المصلى عن مصلاه الذي صلى فيه لكل صلاة يفتتحها من النوافل.