*ولما أسن صلى الله عليه وسلم وكبر اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه"رواه أبو داود والحاكم وصححه الذهبي وقد خرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة= [319] ."
*و"كان صلى الله عليه وسلم يصلى ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا قاعدًا، وكان إذا قرأ"
قائمًا ركع قائمًا، وإذا قرأ قاعدًا ركع قاعدًا"رواه مسلم وأبو داود."
*و"كان أحيانًا-يصلى جالسًا فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ثلاثين أو أربعين آية، قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد، ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك"رواه البخاري ومسلم.
*وإنما"صلى السُبْحَةَ قاعدًا في آخر حياته لما أسن، وذلك قبل وفاته بعام"رواه مسلم وأحمد". [السبحة: أي صلاة التطوع] "
*و"كان يجلس متربعًا"رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
*و"كان يقف حافيًا -أحيانًا ومنتعلًا أحيانًا"رواه أبو داود وابن ماجه وهو حديث متواتر.
*وأباح ذلك لأمته فقال:"إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه"رواه أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
*وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة ثم استمر في صلاته كما قال أبو سعيد الخدري"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم، فلما قضى صلاته قال: ما بالكم ألقيتم نعالكم؟ فقالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال: إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا (أو قال أذى) (وفي رواية خبث) فألقيتهما، فإذا جاء أحدكم المسجد فلينظر في نعليه فإن رأى فيهما قذرًا أو قال أذى (وفي الرواية الأخرى خبثًا) فليمسحهما وليُصلِّ فيهما"رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بسند صحيح.
*وكان يقول: إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد أو ليضعهما بين رجليه". رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والنووي."
*وصلى صلى الله عليه وسلم مرة على المنبر (وفي رواية أنه ذو ثلاث درجات) فقام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم ركع وهو عليه ثم رفع فنزل القهقري حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد فصنع فيها كما صنع في الركعة الأولى حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس إنى صنعت هذا لتأتموا بيَّ ولتعلموا صلاتى"رواه البخاري ومسلم وغيرهما."
و"كان صلى الله عليه وسلم يقف قريبًا من السترة، فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع"
رواه البخاري ومسلم.
*و"بين موضع سجوده والجدار ممر شاة"رواه البخاري ومسلم.
*و"كان يقول: لا تصلِّ إلا إلى سترة ولا تدع أحدًا يمر بين يديك، فإن أبى فلتقاتله، فإنّ معه القرين"رواه ابن خزيمة في صحيحه بسند جيد.
*و"يقول: إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته".
رواه أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والنووي.
*و"كان إذا صلى في فضاء ليس فيه شئ يستتر به، غرز بين يديه حربة فصلى إليها والناس وراءه"البخاري ومسلم وابن ماجه.