*عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول فليضطجع"رواه أحمد ومسلم."
معنى: استعجم القرآن على لسانه: أي اشتد عليه النطق لغلبة النوم.
*عن عبدالرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب، وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير"رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان وصححه وحسنه الألباني في صحيح الجامع. [6859] ."
معنى: أن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير: أي يجعل له مكانًا خاصًا كالبعير لا يبرك إلا في مكان خاص اعتاده.
*عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة: يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت"وقوموا لله قانتين"فأُمِرْنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام"رواه الجماعة."
عن ابن عباس، قال: سجد النبي - صلى الله عليه وسلم (بالنجم) وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس. رواه البخاري.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم في: (إذا السماء انشقت) ،و (اقرأ باسم ربك) . رواه مسلم
معنى: إذا السماء انشقت: أي سورة الانشقاق.
اقرأ باسم ربك: أي سورة العلق.
عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ (السجدة) ، ونحن عنده فيسجد، ونسجد معه، فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعًا يسجد عليه. متفق عليه
عن زيد بن ثابت، قال: قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم (والنجم) فلم يسجد فيها. متفق عليه
عن ابن عباس، قال سجدة"ص"ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. رواه البخاري.
معنى: ليس من عزائم السجود: أي ليس مما وردت العزيمة على فعله كصيغة الأمر مثلًا.
وفي رواية أخرى، قال مجاهد: قلت لابن عباس: أأسجد في"ص"؟ فقرأ: (ومن ذريته داود وسليمان) حتى أتى (فبهداهم اقتده) فقال
نبيكم: - صلى الله عليه وسلم ممن أُمِرَ أن يقتدي بهم. رواه البخاري.
(ومن ذريته داود وسليمان) حتى أتى (فبهداهم اقتده) : الأنعام 85 - 91.
عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله! فُضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما"رواه أبو داود والترمذي والحديث صحيح [مشكاة المصابيح = 1030] "
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل:"سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته"رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه الحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يارسول الله! رأيتني الليلة، وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة، فسجدت، فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس، فقرأ النبي السجدة ثم سجد، فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة"رواه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي."