فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 503

*و"كان يجعلهما حذو منكبيه" (البخاري ومسلم) ،"وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه" (البخاري وأبو داود) .

*و"كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمني على اليسرى"رواه ابن حبان والضياء بسند صحيح.

*وكان يقول:"إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة"ابن حبان والضياء بسند صحيح.

*و"كان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد"رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بسند صحيح.

*وأمر بذلك أصحابه رواه مالك والبخاري وأبو عوانة

*و"كان أحيانًا يقبض باليمنى على اليسرى"النسائي والدارقطني بسند صحيح.

مما سبق يتضح أن الوضع سنة والقبض أيضًا سنة.

*و"كان يضعهما على الصدر"رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وأحمد وحسن أسانيده الترمذي، ومعناه في الموطأ والبخاري في صحيحه.

تنبيه:- وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السُّنّة، وخلافه إما ضعيف أو لا أصل له. (قاله الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) .

*و"كان ينهي عن الاختصار في الصلاة"رواه البخاري ومسلم.

معنى الاختصار: أي أن يضع الرجل يديه على خاصرته كما فسره بعض الرواة.

*و"كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى طأطأ رأسه، ورمى ببصره نحو الأرض"البيهقي والحاكم وصححه الألباني.

*و"لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها"البيهقي والحاكم وصححه الألباني.

*وقال صلى الله عليه وسلم:-"لا ينبغي أن يكون في البيت شيئ يشغل المصلى"أبو داود وأحمد بسند صحيح.

*و"كان ينهى عن رفع البصر إلى السماء"رواه البخارى وأبو داود.

*وكان يؤكد في النهي حتى قال:"لينتهين أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم(وفي رواية: أو لتخطفن"

أبصارهم) .مسلم والبخاري وغيرهما.

*وفي حديث آخر:"فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت"رواه الترمذي والحاكم وصححاه.

*وقال أيضًا عن التلفت:"اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد"البخاري وأبو داود.

*وكان صلى الله عليه وسلم يقول:-"صَلِّ صلاة مودّع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك"ويقول:"ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأتِ كبيرة وذلك الدهر كله". رواه أحمد والبخاري وابن عساكر وابن ماجه والطبراني وصححه الهيثمي.

*وقد"صلي صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي. (وفي رواية:"فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتني"رواه البخاري ومسلم ومالك."

معني: الخميصة: ثوب خز أو صوف معلم.

أنبجانية: كساء غليظ لا علم له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت