عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. رواه مسلم وابن ماجه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت. رواه الجماعة.
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يحضر الجمعة ثلاثة نفر: فرجل حضرها بلغو، فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله، إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدًا، فهو كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن الله يقول:"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"رواه أبو داود بإسناد حسن، حسنه الألباني في المشكاة [1396] ."
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: جلس النبي - صلى الله عليه وسلم يومًا على المنبر فخطب الناس وتلا آية، وإلى جنبي أُبيّ بن كعب، فقلت له: يا أُبيّ متى أنزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمني، ثم سألته، فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال له أُبيُّ: مالَكَ من جمعتك إلا ما لغيت فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم، جئته فأخبرته فقال: صدق أبي، فإذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ. رواه أحمد وأخرجه أيضًا الطيالسي وإسناده حسن عن أبي ذر. [انظر الإرواء م 3 ص 80] .
عن عبد الله بن أبي رافع رضي الله عنه قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة:"إذ جاءك المنافقون ..."فقلت له حين انصرف إنك قرأت سورتين كان على بن أبي طالب يقرأ بهما في الكوفة، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في الجمعة. رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.
وعن النعمان بين بشير رضي الله عنه وسأله الضحاك، ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ على أثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ: هل أتاك حديث الغاشية. رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين والجمعة: بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية. قال وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين. رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة ((
في صلاة الصُبح [ألم نزيل?،? وهل أتى على الإنسان] ، وفي صلاة الجمعة [بسورة الجمعة والمنافقين] . رواه مسلم وأحمد وابن داود.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة [ألم تنزيل?، ?وهل أتى على الإنسان] . رواه الجماعة إلا الترمذي وأبا داود لكنه لهما من حديث ابن عباس.
عن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائمًا يوم الجمعة فجاءت عِيرٌ من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلًا، فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة:"وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا". رواه مسلم وأحمد والترمذي وصححه، وفي رواية:
أقبلت عير ونحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم الجمعة، فانفضَّ الناس إلا اثنى عشر رجلًا، فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها، وتركوك قائمًا. رواه البخاري وأحمد.
معنى: انفتل: أي انفض.
عِير: وهي الإبل التي تحمل التجارة طعامًا كانت أو غيره وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها.