فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 503

اللهم لك سجدت، وبك آمنت. ولك أسلمت، [وأنت ربي] ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره] وشق سمعه وبصره [ف] تبارك الله رب العالمين. مسلم وأبو عوانة والطحاوي والدارقطني.

"اللهم اغفر لي ذنبي كُلَّه، دِقَّه وجُلَّه، وأوّلَه وآخرَه، وعلانيتَه وسِرَّه"مسلم وأبو عوانة

"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"النسائي وأبو داود بسند صحيح .... هذا وما بعده كان يقوله في صلاة الليل:- سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت"مسلم وأبو عوان وغيرهما."

"اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت"ابن أبي شيبة والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

اللهم اجعل في قلبي نورًا [وفي لساني نورًا] واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من تحتي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، [واجعل في نفسي نورًا] وأعظم لي نورًا"مسلم وأبو عوانة، وابن أبي شيبة."

اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، وأنت كما

أثنيت على نفسك". مسلم وأبو عوانة وابن أبي شيبة."

وكان يقول:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"

فيه"مسلم وأبو عوانة والبيهقي."

وكان صلى الله عليه وسلم يجعل سجوده قريبًا من الركوع في الطول، وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض، كما قال بعض الصحابة"،فقد جاء في حديث عبدالله بن مسعود:-."

"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي، [الظهر أو العصر] وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه [عند قدمه اليمنى] ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدةً أطالها، قال: فرفعت رأسي [من بين الناس] فإذا بالصبي على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك [هذه] سجدةً أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يُوحى إليك! قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته". النسائي وابن عساكر وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

معنى: ارتحلني: أي اتخذني راحلة بالركوب على ظهري.

فكرهت أن أعْجِلَه: من التعجيل أو الإعجال.

وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو صبرة فيها خيل دُهم بُهم، وفيها فرس أغرٌ محجّلٌ أما كنت تعرفه منها؟ قال: فإن أمتي يومئذ غر من السجود ومحجلون من الوضوء. أحمد بسند صحيح."

معنى:

صبرة: أي الكومة.

دهم: جمع أدهم وهي الأسود.

بهم: جمع بهيم وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه أي لون هذه الخيل أسود خالص لا يخالطه لون آخر.

الغرة: بياض الوجه، يريد بياض وجوهم بنور الوضوء.

المحجل: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين، لأنهما موضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود.

والمعنى: بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي في وجه الفرس ويديه ورجليه وهو الفرس الأغر المحجل"نهاية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت