الأبيض من الدَّنَس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار". مسلم وغيره."
-"اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، اللهم من أحييته منا، فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا، فَتَوفَّه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تُضلَّنا بعده". أحمد وأصحاب السُنن والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي والألباني.
-"اللهم إن فلانًا بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له، وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم"أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم وصححه الألباني.
-"اللهم إنَّ عبدَك وابنَ أَمَتِك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه، إن كان محسنًا فزد في حسناته، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه"الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي ثم الألباني.
ما يقول من يدخل الميت قبره
-"بسم الله، على سُنة - أو ملة - رسول الله - صلى الله عليه وسلم". أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، والحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ثم الألباني.
-السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل (هذه المقابر) ويُسمي المقبرة كأن يقول: اللهم اغفر لأهل بقيع الغَرْقَد. والحديث أخرجه مسلم. أو: [السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منكم ومنا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون] مسلم. أو: [السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، أنتم لنا فَرَط، ونحن لكم تَبَع، اسأل الله لنا ولكم العافية] . مسلم وغيره.
تنبيه: يجوز أن يرفع يديه في الدعاء في هذا الموضع اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم ولا يستقبل القبور حين الدعاء لأهلها، بل الكعبة فقد تقرر عند العلماء المحققين أنه"لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة"انظر"أحكام الجنائز وبدعها"ص (193 - 198) للألباني.
-اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرْسِلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أُرسلت به"البخاري ومسلم وغيرهما."
-اللهم إني أعوذ بك من شرها.
-فإذا رأى المطر قال:"اللهم صيِّبًا هنيئًا"أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه الحافظ وغيره.
-وإذا اشتدت الريح قال:"اللهم لَقحًا لا عقيمًا"ابن السنى وصححه النووي والحافظ.
(لَقحًا: أي حاملًا الماء كاللقحة من الإبل) .
عقيمًا: أي التي لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لا ولد منها).
-مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته. رواه البخاري ومسلم.
-"اللهم حوالينا، ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الأشجار"البخاري ومسلم.