* ما يقال في التعزية للحديث:"إنّ لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شىء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب"رواه البخارى.
* الصدقات تنفع الميت بعد موته للحديث:"أن رجلًا قال للنبى - صلى الله عليه وسلم إن أبى قد مات ولم يُوصِ أفينفع أن أتصدق عنه؟ قال نعم"رواه مسلم
تنبيه:- يكره الدفن وقت الطلوع والاستواء وغروب الشمس إلا إذا خيف تغير الميت فإنه يدفن في هذه الأوقات بدون كراهة، لحديث عقبة قال:"ثلاث ساعات كان النبى - صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلى فيها وأن نقبر فيها موتانا:- حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تَضَيَّفُ [أى تميل وتجنح] الشمس للغروب حتى تغرب"رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن.
* تنبيه:- لم يختلف أهل العلم في حرمة كثرة تردد المرأة على المقابر لزيارتها، وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله زوارات القبور"الترمذى والحاكم وهو حديث صحيح.
* وقد أجاز بعض العلماء زيارة النساء للقبور بشروط منها:-
1 -ألا تكثر منها لأن النبي - صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور وهى صيغة مبالغة تعنى المكثرات من الزيارة.
2 -ألا تأتى بمنكر كان كأن تنوح عند القبر أو تصرخ، أو أن تخرج متبرجة أو أن تنادى الميت وتسأله حاجتها، أو أن تشق الجيب، أو تلطم الخد، أو أن تدعو بدعوى الجاهلية.
* وقد ثبت أن عائشة رضى الله عنها زارت قبر أخيها عبد الرحمن فسُئلت عن ذلك فقالت:"نعم كان قد نهى عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها"أخرجه الحاكم والبيهقى وصححه.
اعلم أيها الأخ الحبيب ـ رحمك الله تعالى ـ أن هناك ست علامات بينات يُستدل بها على حسن الخاتمة، فأيما إمرئ مات بإحداها كانت له بشارة ويا لها من بشارة، وإليكم هذه العلامات مشفوعة بالأدلة الشرعية الصحيحة:-
* الحالة الأولى:- النطق بالشهادتين عند الموت، لقول النبى - صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"أخرجه الحاكم وغيره وحسنه الألبانى.
* الحالة الثانية:- الموت برشح الجبين: لحديث بريدة بن الخصيب رضى الله عنه:"أنه كان بخراسان فعاد أخًا له وهو مريض فوجده بالموت، وإذا هو بعرق جبينه فقال: الله أكبر سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول"موت المؤمن بعرق الجبين"أخرجه أحمد والنسائى وغيرهما وصححه الألبانى."
* الحالة الثالثة:- الموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة: لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر"أخرجه أحمد والترمذى وحسنه الألبانى في صحيح الجامع.
* الحالة الرابعة:- الموت مرابطًا في سبيل الله على ثغور المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم:"رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذى كان يعمله وأجرى عليه رزقه وأمن الفتان"رواه مسلم وغيره.
* الحالة الخامسة:- الموت على عمل صالح يختم له به: لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة"أخرجه أحمد بسند صحيح صححه الألبانى.
* الحالة السادسة:- الشهادة بأنواعها وقد ثبت في السُّنّة الصحيحة ما يقرب من ستة عشر نوعًا من أنواع الشهادة منها:_
1 -من قتله الإمام الجائر لأنه قام إليه فنصحه وأمره ونهاه.
2 -الاستشهاد في ساحة المعركة.
3 -الموت غازيًا في سبيل الله عز وجل.
4 -الغريق شهيد.
5 -الحريق شهيد.
6 -صاحب الهدم شهيد (أى من يموت تحت الهدم) .