ومن رواية لمسلم:"ثم يبسط يديه ويقول من يُقرضُ غيرَ عَدُومٍ ولا ظلوم؟ حتى ينفجرَ الفجر". رواه مسلم.
* وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء. رَحِمَ الله امرأةً قامت من الليل فصلّت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء". رواه أبو داود والنسائي وإسناده حسن انظر المشكاة [1230] ."
* عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل فترك قيام الليل". متفق عليه.
* عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ فلانًا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق. فقال:"إنّه سينهاه ما تقول". رواه أحمد في المسند وإسناده صحيح، انظر المشكاه [1237] .
* عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أيقظَ الرجلُ أهله من الليل، فصليّا أو صلى ركعتين جميعًا، كُتبا في الذاكرين والذاكرات". رواه أبو داود وابن ماجه وإسناده صحيح انظر المشكاة [1238] .
* عن ابن عمر، أنّ أباه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة، ثم يتلو هذه الآية:"وَأمُر أهْلَك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقًا نحنُ نرزُقُك والعاقبة للتقوى". رواه مالك وإسناده صحيح، انظر المشكاة برقم [1240] .
ملاحظة: بالنسبة إلى الاستفتاح وقراءة الرسول - صلى الله عليه وسلم في قيام الليل مذكورة في صفة صلاة النبي في الأبواب السابقة.
* عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يُفطرُ من الشهر حتى يُظَنَّ أن لا يصوم منه، ويقوم حتى يُظَنَّ أن لا يفطر منه شيئًا وكان لا تشاءُ أن تراه من الليل مصليًا إلا رأيته، ولا نائمًا إلا رأيته. رواه البخاري.
* عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أحبُّ الأعمال إلى الله أدوَمُها وإن قلَّ". متفق عليه.
* وعنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خُذوا من الأعمال ما تطيقون، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تملّوا". متفق عليه.
[معنى: فإن الله لا يملُّ حتى تملّوا: أي لا يقطع الثواب والأجر حتى تقطعوا العمل] .
* عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِيُصَلِّ أحدكُم نشاطه، وإذا فتر فليقعد". متفق عليه.
* عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا نَعِسَ أحدُكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإنْ أحدكم صلَّى وهو ناعِسٌ لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه". متفق عليه.
* عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الدين يُسرٌ، ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلاّ غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغُدوَةِ والروحة، وشيءٍ من الدُّلجة". رواه البخاري.
[الدلجة: ظلمة آخر الليل] .
* عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من نام عن حزبه أو شيءٍ منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كُتِبَ له كأنَّه قرأه من الليل". رواه مسلم.
* عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ". رواه البخاري
* عن عمران بن حصين أنّه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا. قال:"إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد". رواه البخاري.
* عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عجب ربُنا من رجلين: رجلٌ ثار عن وطائه ولحافه من بين حِبّه وأهله إلى صلاته فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حِبِّه وأهله إلى صلاته، رغبةً فيما عندي، وشفقًا مما عندي، ورجلٌ غزا في سبيل الله فانهزم مع أصحابه، فعلم ما عليه في الانهزام، وما له في الرجوع، فرجع حتى هُريقَ دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مما عندي حتى هُريق دمه". رواه في"شرح السُّنّة"ورواه أحمد في مسنده والحديث صحيح لشواهده وقد صححه الحاكم وابن حبان والذهبي.