وقال - صلى الله عليه وسلم:"يا ابن عابسٍ ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟"قل أعوذ برب الفلق"، و"قل أعوذ برب الناس"هاتين السورتين". أحمد وغيره وصححه الألباني.
-"يا عُقبة ألا أعلمك خير سورتين قُرِئتا؟""قل أعوذ برب الفلق"و"قل أعوذ برب الناس"يا عُقبة اقرأ بهما كلما نِمت، وقمت، ما سأل سائل، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما"أحمد والنسائي وغيرهما وصححه الألباني."
قال الله تعالى:"إن الله وملائكته يُصلَّون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا"الأحزاب. قال أبو العالية:"صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه وتعظيمه، وصلاة الملائكة وغيرهم عليه: طلب ذلك له من الله تعالى، والمراد طلب الزيادة، لا طلب أصل الصلاة". ذكره الحافظ في الفتح، ورد القول المشهور أن صلاةَ الرَّب الرحمة، وفصَّل ذلك ابن القيم في"جلاء الأفهام"بما لا مزيد عليه، فراجعه.
والأحاديث في فضلها والحث عليها أكثر من أن تُحصر، ولكن نُشير إلى أحرف من ذلك تنبيهًا على ما سواها، وتبركًا بذكرها:
عن أبي طلحة رضي الله عنه قال:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم خرج عليهم يومًا يعرفون البِشْر في وجهه، فقالوا: إنّا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله، قال: أجل أتاني الآن آتٍ من ربي، فأخبرني أنه لن يُصلي عليّ أحد من أمتي إلا ردَّها الله عليه عشر أمثالها"أحمد وغيره وصححه الألباني بمجموع طُرقه.
وعن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يخرج في ثلثي الليل فيقول: جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، وقال أُبيّ: يا رسول الله: إني أُصلِّي من الليل: أفأجعل لك ثلث صلاتي؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (الشطر) ، قال: أفأجعل لك شطر صلاتي؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (الثلثان أكثر) ، قال أفأجعل لك صلاتي كُلَّها؟ قال: (إذن يغفر الله ذنبك كله) أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح وقال الألباني حديث جيد."
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"ارتقى النبي - صلى الله عليه وسلم على المنبر درجة فقال: آمين، ثم ارتقى الثانية فقال: آمين. ثم ارتقى الثالثة فقال: آمين، ثم استوى فجلس، فقال أصحابه: علامَ أمّنت؟ قال:"أتاني جبريل فقال: رَغِمَ أنفُ امريء ذُكرت عنده فلم يُصلِّ عليك، فقلت آمين، فقال: رَغِمَ أنفُ امريء أدرك أبويه فلم يدخل الجنة، فقلت: آمين، فقال: رغم أنف امريء أدرك رمضان فلم يُغفر له، فقلت: آمين". القاضي اسماعيل بن إسحاق وغيره وصححه الألباني بشواهده."
وعن عليّ رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم"لا تجعلوا قبري عيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا، وصَلّوا عليّ وسلِّموا حيثما كنتم، فسيبلغني سلامُكم وصلاتُكم"القاضي إسماعيل بن إسحق وصححه الألباني بطرقه وشواهده.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله في الأرض ملائكة سيّاحين يبلغوني من أمتي السلام"أحمد وغيره وصححه الألباني.
وعن أبي بكر رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكثروا الصلاة عليّ، فإن الله وَكَّلَ بي ملكًا عند قبري، فإذا صلى عليّ رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إنَّ فلان ابن فلان صلى عليك الساعة"الديلمي في"مسند الفردوس"وحسنه الألباني.
وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى عليّ صلاةً صلى الله عليه عشرًا"البيهقي في السُنن وحسنه الألباني.
وعن علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"إن البخيل لَمَنْ ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ"النسائي وغيره وقال الألباني: إسناده جيد.
وعن الحسين رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"من ذُكرتُ عنده فخطِيءَ الصلاة عليّ، خطيء الطريق إلى الجنة"الطبراني في الكبير وصححه الألباني.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله، ولم يصلوا على نبيهم - صلى الله عليه وسلم، إلا كان مجلسهم عليه تِرة يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم، وإن شاء أخذهم"القاضي إسماعيل بن اسحق
وصححه الألباني.
من صيغ الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم: