فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 503

6.أن يتجنب ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال:"اتقوا اللاعنين"قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال"الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلتهم"رواه أحمد ومسلم وأبو داود والمراد باللاعنين: ما يجلب لعنة الناس.

7.أن لا يبول في الماء الراكد. عن جابر رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد"رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه.

8.يجوز البول قائمًا وجالسًا فقد ورد عن حذيفة رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم، انتهى إلى سباطة قوم فبال قائمًا فتنحيت فقال: ادنه، فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ومسح على خفيه"رواه الجماعة، قال النووي: البول جالسًا أحب إليّ، وقائمًا مباح، وكل ذلك ثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم. السباطة: مكان يُلقى فيه التراب والقمامة.

9.أن يزيل ما على السبيلين من النجاسة وجوبًا بالحجر وما في معناه من كل جامد طاهر قالع للنجاسة ليس له حرمة و يزيلها بالماء لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال:"إذا ذهب أحدكم الغائط فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجزيء عنه"رواه أحمد والنسائي وأبو داود والدارقطني. وعن أنس رضي الله عنه قال"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعَنَزَة فيستنجي بالماء"متفق عليه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم، مر بقبرين فقال:"إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"رواه الجماعة.

10.أن لا يستنجي بيمينه تنزيهًا لها عن مباشرة الأقذار، لحديث عبد الرحمن بن زيد قال: قيل لسلمان:"قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة. فقال سلمان: أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو ببول وأن لا نستنجي باليمين أو يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار، وأن لا يستنجي برجيع أو بعظم"رواه مسلم وأبو داود والترمذي. [والرجيع: روث البغال والحمير] . وعن حفصة رضي الله عنها:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لأكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه، وشماله لما سوى ذلك، رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي."

11.أن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال ليدفع عن نفسه الوسوسة، فمتى وجد بللًا قال: هذا أثر النضح، لحديث ابن عباس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم توضأ مرة ونضح فرجه"أخرجه الدرامي والبيهقي وسنده صحيح على شرط الشيخين.

12.أن يُقدم رجله اليسرى في الدخول، فإذا خرج فليقدم رجله اليمنى ثم ليقل: غفرانك. فعن عائشة رضي الله عنها:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج من الخلاء قال"غفرانك"رواه الخمسة إلا النسائي. [غفرانك: أي أسألك مغفرتك.] "

قد اختار الله سننًا للأنبياء عليهم السلام، وأمرنا بالاقتداء بهم فيها، وجعلها من قبيل الشعائر التي يكثر وقوعها ليُعرف بها أتباعهم، ويتميزوا بها عن غيرهم. وهذا الخصال تُسمى سنن الفطرة، وبيانها فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت