و"ينصب اليمنى"البخاري.
وربما"فرشها"مسلم وأبو عوانة. أحيانًا
* و"كان يلقم كفه اليسرى ركبته، يتحامل عليها"مسلم أبو عوانة.
* وشرع فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما شرع ذلك في التشهد الأول، وقد مضى هناك ذكر الصيغ الواردة في صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.
* وقد"سمع صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"عجل هذا"ثم دعاه فقال له ولغيره:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جلّ وعز، والثناء عليه ثم يصلي (وفي رواية: ليصلِّ) على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء"أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم"
وصححه.
قال الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله في كتابه [صفة صلاة النبي] :"واعلم أن هذا الحديث يدل على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا التشهد للأمر بها، وقد ذهب إلى الوجوب الإمام الشافعي وأحمد في آخر الروايتين، وسبقهما إليه جماعة من الصحابة وغيرهم، ومن نسب الشافعي إلى الشذوذ لقوله بوجوبها فما أنصف، كما بينه الفقيه الهيثمي في"الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود"."
* و"سمع رجلًا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ"النسائي بسند صحيح.
* وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا فرغ أحدكم من التشهد [الآخر] فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر [فتنة] المسيح الدجال، [ثم يدعو لنفسه بما بدا له] مسلم وأبو عوانة وغيرهما."
* و"كان صلى الله عليه وسلم يدعو في تشهده"أبو داود وأحمد بسند صحيح.
* و"كان يعلمه الصحابة رضي الله عنهم كما يعلمهم السورة من القرآن"مسلم وأبو عوانة.
* وكان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته بأدعية متنوعة تارةً بهذا، وتارةً بهذا، وأقر أدعية أخرى، و"أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء"البخاري ومسلم.
وهاك هي:
*"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إنّي أعوذ بك من المأثم والمغرم"البخاري ومسلم.
معنى: المأثم: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه وضعًا للمصدر موضع الاسم.
المَغْرَم: يريد به الدَّين بدليل تمام الحديث:"قالت عائشة: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله؟ فقال: إنّ الرجل إذا غَرِمَ حَدَّثَ فكذب، ووعد فأخلف"متفق عليه·
"اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عملت ومن شر ما لم أعمل"النسائي بسند صحيح.
معنى: شر ما عملت: أي ما فعلت من السيئات.
ومن شر ما لم أعمل: من الحسنات، يعني من تركي العمل بها.
*"اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) والعدل في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد، وأسألك قرة عين [لا تنفد ولا تنقطع] ، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرْدَ العيش بعد"