فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 503

هذا وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم قضاهما مع الفريضة لمّا نام عن الفجر في السفر.

باب ما جاء في قضاء سنتي الظهر:

* عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الأربع قبل الظهر صلاهن بعد الركعتين بعد الظهر. رواه ابن ماجه والحديث حسن حسّنه الألباني في صحيح الجامع [4635]

* عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما، تعني الركعتين بعد العصر، ثم رأيته يصليها، أمّا حين صلاها فإنّه صلى العصر ثم دخل وعنده نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما، فأرسلت إليه الجارية، فقلت قوم بجنبه فقولي له، تقول لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تصليهما، فإن أشار بيده، فاستأخري عنه، ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه، فلمّا انصرف قال: يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر، فإنّه أتاني أناسٌ من بني عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان. متفق عليه

ما جاء في صلاة الوتر:

* حديث ابن عمر وابن عباس مرفوعًا: الوتر ركعة من آخر الليل. رواه مسلم

* حديث عائشة"كان النبي - صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة". متفق عليه

* حديث أبي سعيد مرفوعًا:"أوتروا قبل أن تصبحوا". رواه مسلم

* حديث"إنّ الله قد أمدكم بصلاة هي خيرٌ لكم من حُمر النَّعَم، وهي الوتر فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، والحديث صحيح صححه الألباني في إرواء الغليل [423]

* عن أبي أيوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الوتر حقٌ على كلِّ مسلم، فمن أحبِّ أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحبَّ أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحبَّ أن يوتر بواحدة فليفعل". رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه

وإسناده صحيح كما جاء في المشكاة [1265]

* عن ابن عمر قال: قام رجلٌ فقال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتر بواحدة. رواه الجماعة ولمسلم، قيل لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: يسلم في كلِّ ركعتين.

* عن ابن عمر أنّه كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر حتى إنّه كان يأمر ببعض حاجته. رواه البخاري

* هذا وقد روى الطحاوي عن ابن عمر أنّه كان يفصل بين شفعه ووتره بتسليمه، وأخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وإسناده قوي. نيل الأوطار [م2، ج3 = 33]

* عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كلِّ ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكب المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة. رواه الجماعة إلا الترمذي.

[معنى سكب المؤذن: أي أسرع، من سكب الماء] .

* عن جابر قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإنّ صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل. رواه مسلم"

* وعن عائشة قالت: مِن كلِّ الليل أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أول الليل وأوسطه، وآخره، وانتهى وِترُه إلى السَحَر. متفق عليه

* عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام. متفق عليه

*"كان - صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى"سبح اسم ربك الأعلى"، وفي الثانية بـ"قل يا أيها الكافرون"، وفي الثالثة"قل هو الله أحد". رواه النسائي والحاكم وصححه."

وكان يضيف إليها أحيانًا"قل أعوذ برب الفلق"و"قل أعوذ برب الناس". رواه الترمذي وأبو عباس الأصم في حديثه وصححه الحاكم ووافقه الذهبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت