فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 503

*وأمر بذلك"المسئ صلاته"فقال له: لا تتم صلاة لأحد من الناس حتي ... يكبر ... ويقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائمًا"أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي."

*ثم"كان يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد"البخاري ومسلم.

*وأمر بذلك كل مصل مؤتمًا أو غيره فقال،"صلوا كما رأيتموني أصلي"البخاري وأحمد.

*وكان يقول:"إنما جُعل الإمام ليُؤتم به ... وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا:"اللهم ربنا لك الحمد"يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده"مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود.

تنبيه: هذا الحديث لا يدل علي أن المؤتم لا يشارك الإمام في قوله:"سمع الله لمن حمده"كما لا يدل على أن الإمام لا يشارك المؤتم في قوله"ربنا ولك الحمد"إذ أن الحديث لم يُسق لبيان ما يقوله الإمام والمؤتم في هذا الركن، بل لبيان أنَّ تحميد المؤتم إنما يكون بعد تسميع الإمام، ويؤيد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول التحميد وهو إمام، وكذلك عموم قوله صلى الله عليه وسلم"صلوا كما رأيتموني أصلى"يقتضي أن يقول المؤتم ما يقوله الإمام كالتسميع وغيره، ومن شاء زيادة الإطلاع فليراجع رسالة الحافظ السيوطى في هذه المسألة في كتابه"الحاوى للفتاوي" [1 - 529] . [انظر صفة صلاة النبي للألباني]

*وكان يرفع يديه عند الاعتدال، البخاري ومسلم على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام.

*ويقول وهو قائم - كما هو آنفًا:-

1)"ربنا ولك الحمد"البخاري ومسلم

2)"ربنا لك الحمد"البخاري ومسلم

*وتارة يضيف إلى هذين اللفظين:-

"اللهم"البخاري وأحمد.

*وكان يأمر بذلك فيقول:"إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"البخاري ومسلم وصححه الترمذي.

*وكان تارة يزيد على ذلك إما:-

*"ملء السموات وملء الأرض، وما بينهما وملء ما شئت من شيئ بعد"مسلم وغيره.

*"ملءالسماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيئ بعد"مسلم وأبو عوانة.

وتارة يضيف إلى ذلك قوله:

"أهل الثناء والمجد لامانع لما أعطيت، ولامعطى لما منعت، ولاينفع ذا الجَدِّ منك الجَدِّ"مسلم وأبو عوانة.

معنى: الجد: بالفتح على الصحيح وهو الحظ والعظمة والسلطان أى لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أى لا ينجيه حظه منك، وإنما ينجيه وينفعه العمل الصالح.

وتارةً تكون الاضافة:

"ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لامانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". أبو داود والنسائى بسند صحيح.

"لربي الحمد، لربي الحمد"يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوًا من ركوعه الذي كان قريبًا من قيامه الأول، وكان قرأ فيه سورة البقرة، أبو داود والنسائي بسند صحيح.

"ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه [مباركًا كما يحب، ربنا ويرضى] ."

قاله رجلٌ كان يصلى وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال:"سمع الله لمن حمده"، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من المتكلم آنفًا؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا"مالك والبخاري وأبو داود.

*"كان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبًا من السواء"رواه البخاري ومسلم.

*بل"كان يقوم أحيانًا حتى يقول القائل:"قد نسى، [من طول ما يقوم] ، رواه البخاري ومسلم وأحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت