وأحيانًا"يقرأ في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية (هل أتاك) مسلم وأبو داود."
*"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانًا في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الأخرى: (هل أتاك) . مسلم وأبو داود."
*وأحيانًا (يقرأ فيهما بـ(ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة) مسلم وأبو داود.
"السُّنّة أن يقرأ فيها بـ (فاتحة الكتاب) وسورة". البخاري وأبو داود والنسائي.
*و"يخافت فيها مُخافتةً، بعد التكبيرة الأولى"النسائي والطحاوي بسند صحيح.
*وكان كما أمره الله تعالى- يرتل القرآن ترتيلًا لا هذًّا ولا عجلة بل قراءة"مفسرة حرفًا حرفًا"ابن المبارك في (الزهد) وأبو داود وأحمد بسند صحيح.
حتى"كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها"مسلم ومالك.
*وكان يقول:"يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها"أبو داود والترمذي وصححه.
و"كان يمد قراءته (عند حروف المد) فيمد (بسم الله) ويمد (الرحمن) ويمد (الرحيم) و (نضيد) وأمثالها، البخاري وغيره."
*وكان يقف على رؤوس الآي كما سبق بيانه في قراءة الفاتحة.
*وكان يأمر بتحسين الصوت بالقرآن فيقول:-
"زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا"، البخاري تعليقًا وأبو داود والدارمي والحاكم وتمام الرازي بسندين صحيحين.
*ويقول:"إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله"رواه الدارمي وابن المبارك في الزهد، وغيرهما والحديث صحيح.
*وكان يؤمر بالتغني بالقرآن، فيقول:"تعلموا كتاب الله وتعاهدوه واقتنوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفلتًا من المخاض في العُقُل"الدارمي وأحمد بسند صحيح.
معني:- المخاض: هي الإبل.
العُقُل:- جمع عقال وهو الحبل الذي يعقل به البعير.
*ويقول:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن". أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
*ويقول:"ما أذن الله ما أذن (وفي لفظ كأذنه) لنبي حَسَنِ الصوت (وفي لفظ: حسن الترنم) يتغنى بالقرآن يجهر به"البخاري ومسلم وغيرهما.
معنى: ما أذن: أي ما استمع الله لشيئ من كلام الناس، كما استمع إلى من تغنى بالقرآن أي يحسن به صوته.
*وقال لأبي موسى رضي الله عنه:"لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود, فقال أبو موسى:- لو علمت مكانك لحبرت لك تحبيرًا"البخاري ومسلم وغيرهما.
معنى حبرت: يريد تحسين الصوت وتحزينه (نهاية) .
*وشرع صلى الله عليه وسلم الفتح على الإمام إذا لَبُسَتْ عليه القراءة فقد:-"صلى صلاة فقرأ فيها"فَلُبِّسَ عليه، فلما انصرف قال لأبى: أصليت معنا؟ قال نعم، قال فما منعك أن تفتح على؟ أبو داود وابن حبان وغيرهما. بسند صحيح.