فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 503

- (وإذا رأى ما يُحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تَتمُّ الصالحات. وإذا رأى ما يكره قال: الحمد لله على كل حال) . ابن ماجه والحاكم في المستدرك وصححه، وصححه الألباني.

-وإذا نظر إلى السماء قال:"ربَّنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فَقِنا عذاب النار"إلى آخر الآيات. البخاري ومسلم.

-وإذا تعجب قال:"سبحان الله"البخاري ومسلم.

-وإذا رأى قومًا على عمل صالح قال:"اعملوا، فإنكم على عمل صالح"البخاري.

-وإذا أُتِىَ بباكورة الثمر، وضعها على عينيه، ثم على شفتيه وقال:"اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدِّنا"ثم يدعو أصغر وليدٍ يكون عنه، فيعطيه ذلك الثمر. مسلم وابن السنى.

-وإذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئًا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه، أو يتضرر بذلك: فليقرأ المعوذتين. الترمذي وحسنه وغيره وصححه الألباني.

-وليقل: أُعيذك بكلمات الله التامّة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامة"البخاري."

-ولْيَدْعُ بالبركة. أبو يعلى في مسنده، والطبراني في الكبير، وغيرهما وصححه الألباني.

-وإذا دُعي إلى حكم الله قال:"سمعنا وأطعنا". (سورة النور: 51) .

-يُستحب أن لا يقوم من مجلس حتى يدعو لنفسه ومن معه فيقول:"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تُسلِّط علينا من لا يرحمنا". الترمذي وحسنه وغيره وحسنه الألباني.

-وكان يُعَدُّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد قبل أن يقوم مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور"أحمد وغيره وصححه الألباني."

-فإذا تفرقوا صلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم. الترمذي وغيره وصححه الألباني.

وإذا أراد أن يقوم من مجلس فليقل:"سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"الطبراني في"الكبير"والحاكم وقال (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي وقال الألباني (وهو كما قالا) .

وهي أذكار ورد فضلها، ولم تخص وقتًا من الأوقات.

أولًا: القرآن المجيد

اعلم أن قراءة القرآن آكد الأذكار، وأفضلها، فينبغي المداومة عليها في كل حال، من ليل أو نهار، سفر أو حضر، ويحصل له أصل القراءة بقراءة آيات قليلة.

قال تعالى:"إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور لِيُوفِّيَهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور" (فاطر 29 - 30) .

وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول:"اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين: البقرة و آل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجّان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البَطَلَةُ" (أي السحرة) . مسلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت