فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 503

*وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"ما بين المشرق والمغرب قبلة"رواه ابن ماجه والترمذي، والحديث صحيح كما قال الألباني في إرواء الغليل.

*وكان صلى الله عليه وسلم يصلى نحو بيت المقدس (والكعبة بين يديه) قبل أن تنزل هذه الآية"قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام" [البقرة:144] ، فلما نزلت استقبل فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آتٍ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُنزل الليلة عليه قرآن، وقد أُمر أن يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها، وكان وجوههم إلى الشام فاستداروا واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة"رواه البخاري ومسلم وغيرهما."

*وكان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائمًا في الفرض والتطوع ائتمارًا بقوله تعالى:"وقوموا لله قانتين" [البقرة:217] .

*وأما في السفر فكان يصلى على راحلته النافلة للحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما"كان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلى النوافل على راحلته، يوتر عليها حيث توجهت به شرقًا وغربًا".

*وشرع لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانًا كما تقدم، وذلك لقوله تعالى:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالًا أو ركابًا، فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمَكم ما لم تكونوا تعلمون" [البقرة:238] .

*وصلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسًا رواه أحمد والترمذي وصححه.

*وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين اشتكى صلى الله عليه وسلم وصلى الناس وراءه وأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا فلما انصرف قال: إن كدتم آنفًا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون"رواه البخاري ومسلم."

صلاة المريض:

*وقال عمران بن حصين رضى الله عنه:"كان بى بواسير فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب"رواه البخاري وغيره."

*وقال أيضًا:"سألته صلى الله عليه وسلم في صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: من صلى قائمًا"

فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا (وفي رواية مضطجعًا) فله نصف أجر القاعد"رواه البخاري وغيره. (والمراد به المريض) ."

*قال أنس رضى الله عنه:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودًا من مرض، فقال: إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم"رواه أحمد وابن ماجه بسند صحيح.

وعاد صلى الله عليه وسلم مريضًا فرآه يصلى على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ عودًا ليصلى عليه فأخذه فرمى به، وقال صلِّ على الأرض إن استطعت وإلا فأومئ إيماءً، واجعل سجودك أخفض من ركوعك"الطبراني والبيهقي وغيرهما، وسنده صحيح. (عودًا: أي خشبة) ."

الصلاة في السفينة:

*وسُئِل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة؟ فقال:"صلِّ فيها قائمًا إلا أن تخاف"

الغرق"الدارقطني وصححه الحاكم والذهبي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت