الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي."
* وعلم صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول:"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرحيم"البخاري ومسلم.
* وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول:"اللهم إني أسألك من الخير كله [عاجله وآجله] ما علمتُ منه، ولما لم أعلم، وأسألك (وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] الجنة، وما قَرّبَ إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك"
[وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] من الخير ما سألك عبدك ورسولك [محمد وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم] وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل لي رشدًا"أحمد والطيالسي والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم، وقد خرجه الألباني في الأحاديث الصحيحة (1542) ."
* و"قال لرجل ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد ثم أسأل اللهَ الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أُحْسِنُ دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن"أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة بسند صحيح.
معنى: الدندنة: أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم.
* وسمع رجلًا يقول في تشهده:"اللهم إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله) الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنّك أنت الغفور الرحيم"فقال صلى الله عليه وسلم: قد غفر له قد غفر له. أبو داود والنسائي وأحمد وابن خزيمة، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
* وسمع آخر يقول في تشهده أيضًا:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم [إني أسألك] الجنة وأعوذ بك من النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم) الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئِلَ أعطى"أبو داود والنسائي وأحمد والبخاري (في الأدب المفرد) والطبراني، وابن منده في"التوحيد"بأسانيد صحيحة.
* وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفر لي ما قدّمتُ، وما أخّرتُ، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت"مسلم وأبو عوانة.
* ثم"كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى خده الأيمن، وعن يساره:"السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر"أبو داود والنسائي والترمذي وصححه.
* وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى:"وبركاته"أبو داود وابن خزيمة بسند صحيح وغيرهم.
* وكان إذا قال عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"اقتصر - أحيانًا - على قوله عن يساره"السلام عليكم"النسائي وأحمد والسراج بسند صحيح.
* وأحيانًا "كان يسلم تسليمة واحدة:"السلام عليكم"تلقاء وجهه، ويميل إلى الشق الأيمن شيئًا [أو قليلًا] ابن خزيمة والبيهقي والضياء في "المختارة"وعبد الغني المقدسي في"السنن"بسند صحيح، وأحمد والطبراني في"الأوسط"، والبيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي"
وابن الملقن.
* و"كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلَّموا عن اليمين وعن الشمال، فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمس؟ إذا سلم أحدكم فليتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده، فلما صلوا معه أيضًا لم يفعلوا ذلك (وفي رواية) :"إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله"مسلم وأبو عوانة والسراج وابن خزيمة والطبراني.