فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 503

الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي."

* وعلم صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول:"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرحيم"البخاري ومسلم.

* وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول:"اللهم إني أسألك من الخير كله [عاجله وآجله] ما علمتُ منه، ولما لم أعلم، وأسألك (وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] الجنة، وما قَرّبَ إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك"

[وفي رواية: اللهم إنّي أسألك] من الخير ما سألك عبدك ورسولك [محمد وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم] وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل لي رشدًا"أحمد والطيالسي والبخاري في الأدب المفرد وغيرهم، وقد خرجه الألباني في الأحاديث الصحيحة (1542) ."

* و"قال لرجل ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد ثم أسأل اللهَ الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أُحْسِنُ دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن"أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة بسند صحيح.

معنى: الدندنة: أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم.

* وسمع رجلًا يقول في تشهده:"اللهم إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله) الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنّك أنت الغفور الرحيم"فقال صلى الله عليه وسلم: قد غفر له قد غفر له. أبو داود والنسائي وأحمد وابن خزيمة، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

* وسمع آخر يقول في تشهده أيضًا:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم [إني أسألك] الجنة وأعوذ بك من النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم) الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئِلَ أعطى"أبو داود والنسائي وأحمد والبخاري (في الأدب المفرد) والطبراني، وابن منده في"التوحيد"بأسانيد صحيحة.

* وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفر لي ما قدّمتُ، وما أخّرتُ، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت"مسلم وأبو عوانة.

* ثم"كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى خده الأيمن، وعن يساره:"السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر"أبو داود والنسائي والترمذي وصححه.

* وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى:"وبركاته"أبو داود وابن خزيمة بسند صحيح وغيرهم.

* وكان إذا قال عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"اقتصر - أحيانًا - على قوله عن يساره"السلام عليكم"النسائي وأحمد والسراج بسند صحيح.

* وأحيانًا "كان يسلم تسليمة واحدة:"السلام عليكم"تلقاء وجهه، ويميل إلى الشق الأيمن شيئًا [أو قليلًا] ابن خزيمة والبيهقي والضياء في "المختارة"وعبد الغني المقدسي في"السنن"بسند صحيح، وأحمد والطبراني في"الأوسط"، والبيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي"

وابن الملقن.

* و"كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلَّموا عن اليمين وعن الشمال، فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شُمس؟ إذا سلم أحدكم فليتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده، فلما صلوا معه أيضًا لم يفعلوا ذلك (وفي رواية) :"إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله"مسلم وأبو عوانة والسراج وابن خزيمة والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت