وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"لا تَصُمْ المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه". (شرح صحيح مسلم للنووي 7/ 120) .
إن صيام المرأة وزوجها حاضر يمنعه من حقه في الاستمتاع بها مما قد يؤدي إلى تعرضه للفتنة والمقصود هنا صيام التطوع - طبعًا - لأن صيام الفرض هو حق الله وحق الله مقدم على حق الزوج.
قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تُصبح" (رواه مسلم شرح صحيح مسلم للنوري 10/ 259) .
8.إفشاء أسرار الاستمتاع:
عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"لعل رجلًا يقول ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تُخبر بما فعلت مع زوجها؟"فأَرِم القومُ، (أي سكتوا ولم يُجيبوا) فقلت: أي والله يا رسول الله إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون.
قال:"فلا تفعلوا، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق، فغشيها والناس ينظرون" (رواه الإمام أحمد وصححه الألباني بشواهده في آداب الزفاف ص 144) .
9.خلع الملابس في غير بيت الزوج:
قال - صلى الله عليه وسلم:"أيّما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها، خرق الله عز وجل عنها سِتْره" (رواه الإمام أحمد وغيره، صحيح الجامع 8) .
10.لا تُدخل أحدًا بيته بغير إذنه:
ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" (فتح الباري 9/ 295) .
11.لا تخرج من بيتها إلا بإذنه:
قال الله تبارك وتعالى:"وقَرْنَ في بيوتكن"قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية (3/ 768) أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة"كما أنه يجب على المرأة إطاعة زوجها فلا يجوز لها الخروج من بيتها إلا بإذنه".