22.الدعاء استنجاح، فينبغي أن يتحرى أوقات النجاح، ويتحرى الأوقات والأحوال والمواطن المرجو فيها الإجابة.
مثل:
-يوم عرفة من السَّنة، ورمضان من الشهور، ويوم الجمعة من الأسبوع، جوف الليل الآخر، ووقت السحر، وبين الأذان والإقامة.
-ليلة القدر.
-دبر الصلوات المكتوبات.
-عند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر.
-عند شرب ماء زمزم.
-عند نزول المطر.
-عند التحام الحرب مع الكفار.
-عند صياح الديكة.
تنبيه: وهذه الأوقات كلها ثابتة في السُّنّة الصحيحة عن خير الأنام.
ينبغي لكل ذاكر ألاّ يُهمل الأدعية القرآنية المباركة، بل يُقدمها على كل حزب مشتمل على الأدعية المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن حق كلام الله تعالى أن يُقدم على كل كلام، وإن كان كلام نبي من الأنبياء عليهم السلام، بل كلام خاتمهم - صلى الله عليه وسلم، لأن السُّنّة تتلو الكتاب، ومن هذه الدعوات (وهي مقتبسة من نصوص الآيات القرآنية) .
-يتعوذ، ويُبسمل، ويقرأ"فاتحة الكتاب"فأوَّلُها ثناء وآخرها دعاء، وهي من كل داء شفاء، ولكل سُقْمٍ دواء.
-أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
-ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، ربنا واجعلنا مُسْلِمَيْن لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، وأرنا مناسكنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم.
-ربنا آتنا في الدُنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
-ربنا أفرغ علينا صبرًا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.
-سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا، وإليك المصير.
-ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به، واعْفُ عنا، واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
-ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
-ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يُخلف الميعاد.
-ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا، وقنا عذاب النار.
-قل اللهم مالك المُلك، تؤتي المُلك من تشاء، وتنزع المُلك ممن تشاء، وتعزُّ من تشاء، وتُذلُّ من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار، وتولج النهار في الليل، وتُخرج الحي من الميِّت، وتُخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب.
-رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدُعاء.
-ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين.
-ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.