* عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يُرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة فيقول:"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدم من من ذنبه". رواه الجماعة.
* عن عائشة أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد فصلى بصلاته ناسٌ، ثم صلى الثانية، فكثر النّاس، ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: رأيتُ الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلاّ أنّي خشيت أن تُفترضَ عليكم وذلك في رمضان. متفق عليه
* عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد، فإذا الناسُ أوزاعٌ متفرقون يصلي الرجلُ لنفسه، ويصلي الرجل بصلاته الرهط، فقال عمر: إنّي أرى لو جمعتُ هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبيِّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر: نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يعني آخر الليل، وكان الناس يقومون أولَّه. رواه البخاري
[قوله أوزاع: أي جماعات] .
نعمت البدعة: قال في الفتح: أصلها ما أحدث على غير مثالٍ
سابق وتطلق في الشرع على مقابلة السُّنّة فتكون مذمومة، والتحقيق أنها إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلاّ فهي في قسم المباح. [نيل الأوطار م2، ج3 = 52]
* عن أبي هريرة قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، قال: الصلاة في جوف الليل، قال: فأي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله المحرم. رواه الجماعة إلا البخاري.
* عن عمرو بن عبْسَة أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم يقول: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكُرُ الله في تلك الساعة فكن. رواه الترمذي وصححه، وسنده صحيح صححه الحاكم ووافقه الذهبي. انظر مشكاة المصابيح [1229] .
* عن عبد الله بن عمرو أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ أحبَّ الصيام إلى الله صيام داود، وأحبُّ الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود، كان ينامُ نصف الليل ويقوم ثُلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا. رواه الجماعة إلا الترمذي
* عن المغيرة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: لم تصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وماتأخر؟ قال:"أفلا أكون عبدًا شكورًا". متفق عليه.
* عن أم سلمة قالت: استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم ليلةً فزعًا يقول: سبحان الله! ماذا أُنزِلَ الليلة من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن؟! من يوقظ صواحب الحُجرات - يريد أزواجه -"لكي يصلين"؟ رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٌ في الآخرة". رواه البخاري."
* عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم من كلِّ ركعتين، ويوتر بواحدة، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آيةً قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة فيخرج. متفق عليه.
* وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر، وركعتا الفجر. رواه مسلم
* وعن مسروق قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرة ركعة، سوى ركعتي الفجر. رواه البخاري
* عن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة. أخرجه البخاري وغيره"
* عن عائشة أنّها سألت كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: كلُّ ذلك قد كان يفعل ربما أسرَّ وربما جهر. رواه الخمسة وصححه الترمذي، والحديث رجاله رجال الصحيح.