* عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. رواه أحمد ومسلم.
* عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. رواه أحمد ومسلم وأبو داود"
والحديثان المتقدمان السابقان يدلان على مشروعية افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين، لينشط بهما لما بعدهما.
[نيل الأوطار م2، ج3 = 60] .
* قالت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا، فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال:"يا عائشة إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي". رواه البخاري ومسلم
هذا وللجمع بين روايات عائشة المختلفة في حكايتها لصلاته - صلى الله عليه وسلم أنها كانت ثلاث عشرة تارةً وأنها إحدى عشرة أخرى، بأنها ضمت هاتين الركعتين فقالت: ثلاث عشرة، ولم تضمهما فقالت: إحدى عشرة .... وأمّا حديث ابن عباس"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم كان يصلي في شهر رمضان عشرين ركعة". رواه أبو بكر عبد العزيز في الشافي بإسناده، فهو حديث موضوع، انظر الإرواء [445] ... وأمّا حديث يزيد بن رومان:"كان النّاسُ في زمن عمر بن الخطاب يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة". رواه مالك وغيره فهو ضعيف، انظر الإرواء برقم [446] .
* عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنّه قال:"أمر عمر بن الخطاب أُبيَّ بن كعب وتميمًا الداري أن يقوما للنّاس إحدى عشرة ركعة قال: وقد كان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العِصي من طوال القيام، وما كنّا ننصرف إلاّ في فروع الفجر". رواه مالك وإسناده صحيح [انظر إرواء الغليل م2ص 192] .
وخلاصة القول: إنّ كل ما يروى عن عمر وغيره من صلاة التراويح عشرين ركعة فكلها روايات ضعيفة غير صالحة للاحتجاج بها.
* عن أبي ذر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم جمع أهله وأصحابه وقال:"إنّه من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة". رواه أحمد والترمذي وصححه والحديث صحيح صححه الألباني في الإرواء برقم [447] .
* عن عائشة رضي الله عنها قالت: لمَّا بَدَّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وثَقُل كان أكثرُ صلاته جالسًا. متفق عليه.
[قوله: بدَّن: أي مسه الكِبَرُ وأسن] .
* عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قام بعشر آياتٍ لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين". رواه أبو داود وسنده حسن حسنه الألباني في المشكاة [1201]
* عن مسروق، قال: سألت عائشة: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت: الدائم، قالت: فأيُّ حينٍ كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ. متفق عليه
[الصارخ: هو صوت الديك] .
* عن يعلى بن مملك، أنّه سأل أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم وصلاته؟ فقالت: وما لكم وصلاته؟ كان يُصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسرةً حرفًا حرفًا. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وإسناده صحيح، انظر المشكاه [1210] .
* عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كلِّ عُقدةٍ: عليك ليلٌ طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيِّبَ النفس، وإلاّ أصبح خبيث النفس كسلان". متفق عليه.
* عن المغيرة قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: لم تصنع هذا، وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:"أفلا أكون عبدًا شكورًا". متفق عليه.
* عن ابن مسعود قال: ذُكِرَ عند النبي - صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقيل له: ما زال نائمًا حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، قال:"ذلك رجلٌ بال الشيطان في أذنه"أو قال"في أذنيه". متفق عليه.
* عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلثُ الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له". متفق عليه.