فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 503

معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

صلاة الله على نبيه أي ثناؤه عليه وتعظيمه، وصلاة الملائكة وغيرهم عليه أي طلب ذلك له من الله تعالى، والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة". .وهذا هو قول أبي العالية، ذكره الحافظ في الفتح، ورد القول المشهور أن صلاة الرب الرحمة وفصل ذلك ابن القيم في"جلاء الأفهام"بما لا مزيد عليه فراجعه."

وبارك: من البركة، وهي النماء والزيادة، فهذا الدعاء يتضمن إعطاؤه صلى الله عليه وسلم من الخير ما أعطاه آل ابراهيم، إدامته وثبوته، ومضاعفته.

وهناك روايات أخرى ثابتة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها الألباني حفظه الله تعالى في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. فمن أراد أن يستزيد فليراجعها في [صفة النبي صلى الله عليه وسلم للألباني] .

ثم"كان صلى الله عليه وسلم ينهض الى الركعة الثالثة مكبرًا"البخاري وأبو داود.

و"كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من القعدة كبر ثم قام"رواه أبو يعلي في مسنده.

و"أنه كان إذا قام من الركعتين رفع يديه"البخاري وأبو داود والنسائي. هذا مع التكبير.

وعن علي في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم:"أنه كان إذا قام من السجدتين رفع يديه حذو منكبيه وكبر"أبو داود و أحمد والترمذي وصححه.

و"كان إذا أراد القيام الى الركعة الرابعة قال: الله أكبر"البخاري وأبو داود.

و"كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانًا"أبو عوانة والنسائي بسند صحيح.

"كان يقرأ في كل من الركعتين الفاتحة"وقد أمر المسئ في صلاته بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى"ثم افعل ذلك في صلاتك كلها"البخاري ومسلم.

وكان ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات كما سبق بيانه في صلاة الظهر، حيث"كان يجعل الركعتين الأخريين أقصر من الأوليين قدر النصف. قدر خمس عشرة آية"أحمد ومسلم.

وربما اقتصر فيها على الفاتحة"البخاري ومسلم."

و"كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع، إذا قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد"البخاري ومسلم.

و"كان يجهر بدعائه"البخاري وأحمد.

و"يرفع يديه"أحمد والطبراني بسند صحيح.

و"يؤمن من خلفه"أبو داود السراج وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وغيره.

و"كان يقنت في الصلوات الخمس كلها"رواه أبو داود والسراج والدارقطني بسندين حسنين.

لكنه"كان لا يقنت فيهما إلا إذ ا دعا لقوم أو دعا على قوم"ابن خزيمة في صحيحه والخطيب في"كتاب القنوت"بسن صحيح.

فربما قال:"اللهم أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مُضر واجعلها سنين كسني يوسف [اللهم العن لحيان ورعلًا وذَكوان، وعُصيَّة عصت الله ورسوله] البخاري وأحمد والزيادة لمسلم."

*"ويفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة"أبو داود والبيهقي بسند صحيح.

* و"يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه"مسلم وأبو عوانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت