-وإذا عثرت دابته فليقل: بسم الله. أحمد وغيره وصححه الألباني.
-ويُكثر في الدعاء، لأن دعوة المسافر مستجابة للحديث"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم"أحمد وغيره وحسنه الألباني.
-وإذا رجع من سفره واستوى على راحلته قال:"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر". اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوِ لنا بُعدَه، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود."
-ويقول في رجوعه على كل شرف من الأرض:"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". البخاري ومسلم ومالك في الموطأ وغيرهم.
-فإذا رأى بلدته قال:"آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون"ولا يزال يقولها حتى يدخلها. مسلم.
-فإذا قَدِمَ بَلَدَهُ، دخل المسجد فصلَّى ركعتين قبل أن يجلس. البخاري ومسلم.
-يقول في أول طعامه: بسم الله. البخاري ومسلم وغيرهما.
-وإذا نسي التسمية في أول الأكل، ثم ذكر، فليقل:"بسم الله أَوَّلَه وآخره". الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه الألباني.
-وإذا أكل الأكلة، أو شرب الشربة حمد الله عز وجل. مسلم والترمذي.
-وإذا شرب لبنًا قال:"اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه". الترمذي وغيره وحسنه الحافظ.
-وإذا فرغ من طعامه قال:"الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة"الترمذي وغيره وحسنه الحافظ.
-"الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مَكْفِيٍّ، ولا مُوَدَّع، ولا مُستغنى عنه ربُنا"البخاري وغيره.
مفردات الحديث: قال الخطابي:"غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغني عنه"معناه: أن الله سبحانه هو المطعم والكافي، وهو غير مُطْعَم ولا مُكْفَي، قال تعالى:"وهو يُطعِمُ ولا يُطعَمُ" (الأنعام: 14) وقوله"ولا مودّع"أي غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، ومنه قوله تعالى:"ما ودَّعك ربك"أي ما تركك، ومعنى المتروك: المستغنى عنه.""
-"الحمد لله الذي أطعم وسقى، وَسوَّغَه وجعل له مخرجًا". الترمذي وغيره وصححه الحافظ.
-"اللهم أطعمت وسقيت، وأغنيت وأقنيت، وهديت وأحييت، فلك الحمد على ما أعطيت". النسائي وغيره وصححه الألباني.
-وإذا رفع مائدته قال:"الحمد لله الذي كفانا وآوانا وأروانا، غير مكفي ولا مكفور"البخاري والترمذي وأبو داود. [ولا مكفور: أي لا نكفر نعمتك علينا بهذا الطعام] .
-وإذا أكل عند قوم وفرغ فليدع لهم:"اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم"مسلم والترمذي والنسائي.
-"أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة"أحمد وغيره وصححه الشوكاني والأرناؤوط.
-وإذا سقاه إنسان ماء أو لبنًا أو نحوهما، رفع رأسه إلى السماء، وقال:"اللهم أَطْعِم من أطعمني واسْقِ من سقاني". مسلم.
-وإذا عطس قال:"الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة"أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وحسنه الأرناؤوط.
-أو"الحمد لله رب العالمين"الطبراني في الكبير، وغيره وصححه الألباني.
-أو:"الحمد لله"البخاري (قال الحافظ في الفتح: والذي يتحرر من الأدلة أن كل ذلك مجزي، لكن ما كان أكثر ثناء أفضل بشرط أن يكون مأثورًا(10/ 601) .