9.أن يدعو الله بأسمائه الحُسنى، وصدق الله العظيم إذ يقول"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"الأعراف 180.
1.تقديم التوبة، ورد المظالم.
2.الإخلاص لله تعالى، والتأدب والخشوع، والمسكنة، والخضوع والبكاء.
3.تجنب الحرام مأكلًا وملبسًا ومشربًا، والتعفف عن الشهوات.
4.أن يدعو وهو على طهارة كاملة، ويستاك، ويتطيب.
5.أن يستقبل القبلة.
6.أن يقدم عملًا صالحًا قبل دعائه كصدقة أو صيام أو صلاة أو إحسان إلى اليتيم أو تفريج كربة معسر أو قضاء حاجة لأخيه المسلم، أو تلاوة القرآن.
7.أن يرفع كفيه حذو منكبيه عند الدعاء.
8.أن يُراعي خفض الصوت ولا يجهر جهرًا شديدًا.
9.الاستفتاح بحمد الله والثناء على الله بما هو أهله، ثم يُثنى بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم، ويجتهد في إحسان ذلك والإكثار منه في أول الدعاء، وأوسطه وآخره، فإنها الجناح الذي يصعد به خالص الدعاء إلى عنان السماء.
10.أن يُظهر الافتقار والذلة والانكسار لله سبحانه وتعالى، ويشكو إليه ضعفه، وضيقه وبلاءه.
11.أن يختم الدعاء باسم من أسماء الله الحُسنى، مما يناسب المطلوب ويقتضيه.
12.أن يستعمل في كل مقام الدعاء المأثور فيه، فهو أفضل من غيره لتنصيص الشارع عليه، والأولى أن يقتصر على المأثور، فما كل أحد يُحسن الدعاء، فيخاف عليه الاعتداء.
13.أن لا يتحجر رحمة الله الواسعة في دعائه كأن يقول"اللهم ارحمني وفلانًا ولا ترحم معنا أحدًا"
14.أن يتحرى جوامع الأدعية، ويدع ما سوى ذلك.
15.تشريك الإخوان من المؤمنين في الدعاء، لا سيما إذا كان الداعي إمامًا أو مع جماعة.
16.وإذا عظمت حاجته، لم يسألها الله تعالى سؤال مستعظم لها في ذات الله عز وجل، بل يسأله الصغيرة والكبيرة سؤالًا واحدًا، وينبغي أن يرى منة الله عليه في إجابته إلى صغير الحوائج وكبيرها، قال الله عز وجل:"واسألوا الله من فضله". النساء. وعن أنس مرفوعًا"ليسأل أحدكم ربه حاجاته كلها، حتى يسأله شِسْعَ نعله إذا انقطع"الترمذي وحسنه وغيره وحسنه الأرناؤوط في جامع الأصول
(2135) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم"إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تُفجَّرُ أنهار الجنة"البخاري.
17.أن يدعو بعزم وجد ورغبة واجتهاد، وليُعظِّم ا لرغبة (أي بالإلحاح وتكرار الدعاء) ويُجزم بالطلب دون تعليقه بالمشيئة، ويصدق رجاءه، ويوقن بالإجابة، ولا يمنعه من حسن الظن بالله في إجابة دعائه ما يعلمه من نفسه من التقصير، فإنه يدعو كريمًا". وقال - صلى الله عليه وسلم:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه"الترمذي وغيره وحسنه الألباني."
18.وإذا دعا لغيره، فالسُّنّة أن يبدأ بنفسه، لأنه ليس من مواضع الإيثار، كالصف الأول، والأذان والقراءة على الشيخ، لأن التأخير في هذه المواطن فيه نوع من الإعراض، والأولى المسارعة والاستباق لقوله تعالى"فاستبقوا الخيرات"وقوله عز وجل:"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"
19.يستحب التأمين عقب الدعاء للداعي والمستمع، والتأمين في الحقيقة دعاء بمعنى"اللهم استجب"وإنما ذُكر عقب الدعاء لأنه مقام التلخيص بعد التفصيل.
20.ألا يهجر الدعاء يومًا ولا ليلة، فإنه عبادة ولا يليق بحال المؤمن هجرها.
21.أن يلزم الدعاء في كل حال: قال - صلى الله عليه وسلم:"من سَرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء"الترمذي والحاكم وصححه وحسنه الألباني.