فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 503

أحكام المريض:

1.يُستحب للمريض أن يصبر ويحتسب، فالمرض يُكفِّرالخطايا، للحديث"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حَزَن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"رواه البخاري.

2.تجب عيادة المريض، للحديث"أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني"رواه البخاري.

3.يُنهى المريض عن تمني الموت، وإن كان لابد فاعلًا فليقل"اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إن كانت الوفاة"

خيرًا لي"رواه البخاري."

4.يُباح للمريض أن يقول: إني وجع."للحديث عن ابن مسعود قال: دخلت يومًا على النبي - صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته، فقلت إنك لتوعك وعكًا شديدًا، قال: أجل كما يوعك رجلان منكم ..."رواه البخاري.

أحكام الدواء والتداوي:

1.يُباح التداوي: للحديث"عن أُسامة بن شريك قال: قالت الأعراب: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاء، إلا داءً واحدًا قالوا: يا رسول الله وما هو. قال: الهرم. أخرجه الترمذي وغيره وصححه محقق جامع الأصول (5628) ."

2.يجوز ترك الدواء، والصبر على المرض، للحديث"عن ابن عباس أن امرأة سوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصرع، وإني أتكشف فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، فقالت: أصبر، وقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها"رواه البخاري.

3.يُحرَّم التداوي بالمحرمات، للحديث"إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء فتداووا، ولا تتداووا بحرام"رواه أبو داود، ورواته ثقات، وقال محقق جامع الأصول: وهو حديث حسن بشواهده برقم (5626) .

4.يُباح التداوي بأبوال الإبل للحديث: قال أنس رضي الله عنه: قدم أناس من عُكلٍ أو عُرينة (قبيلتان) فاجتووا المدينة (أي أصابهم داء البطن) فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم بلِقاح (جمع لِقحة وهي الناقة اللبون) وأن يشربوا من أبوالها وألبانها"رواه أحمد والشيخان."

5.يُباح التداوي بالكي، للحديث"عن جابر بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم إلى أُبيّ بن كعب طبيبًا فقطع منه عرقًا ثم كواه"رواه مسلم، والأفضل الابتعاد عنه قدر الاستطاعة، للحديث"الشفاء في ثلاثة: في شرطة مِحجَمٍ أو شربة عسل أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي"رواه البخاري.

6.يشرع التداوي بالحجامة، للحديث"كان النبي - صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل"رواه الترمذي وحسنه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4803) والأخدعان: هما عرقان في جانبي ا لعنق. والكاهل: ما بين ا لكتفين (أعلى الظهر) .

7.يُشرع التداوي بالرُّقى التي ليس فيها شرك. للحديث"عن عوف بن مالك قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله: كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك"رواه مسلم، ويشرع النفث فيهما، للحديث"عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها أعظم بركة من يدى"رواه البخاري.

8.يحرم التداوي بالتمائم والرقى الشركية والتِوَلَةِ، للحديث"إن الرُّقَى والتمائم والتِوَلَةَ شرك"رواه أحمد وأبو داود، وصححه ابن حبان، والتمائم: جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يمنعون بها العين، والتولة: شيء يصنعه النساء يتحببن به إلى أزواجهن وهو ضرب من السحر واعتبر شركًا لاعتقادهم بأنه يؤثر بذاته لا بإرادة الله تعالى.

9.تشرع الرقية من العين ويؤمر العائن بالاغتسال، للحديث"العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استُغسلتم فاغتسلوا"رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت