* وكان أحيانًا يطيلها حتى أنه"كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلي البقيع فيقضي حاجته ثم يأتى منزله، ثم يتوضأ ثم يأتى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطول"مسلم والبخاري.
*و"كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى"ابن خزيمة وأبو داود بسندٍ صحيح.
*و"كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية، قدر قراءة (ألم تنزيل -السجدة) وفيها الفاتحة"مسلم وأحمد.
*وأحيانًا"كان يقرأ بـ (السماء والطارق) و (السماء ذات البروج) و (الليل إذا يغشى) ونحوها من السور"أبو داود والترمذي وصححه وكذا ابن خزيمة.
* وربما قرأ (إذا السماء انشقت) ، ونحوها"ابن خزيمة في صحيحه."
"وكانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته"البخاري وأبو داود.
و"كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر النصف، قدر خمس عشرة آية"رواه أحمد ومسلم ... وفي الحديث دليل على أن الزيادة على الفاتحة في الركعتين الأخيرتين سنة، وعليه أجمع الصحابة منهم أبو بكر رضى الله عنه، وهو قول للإمام الشافعي سواء ذلك في الظهر أو غيرها.
*و"ربما اقتصر على الفاتحة"البخاري ومسلم.
وقد أمر"المسئ صلاته"بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى:-"ثم افعل ذلك في صلاتك كلها"البخاري ومسلم وفي (رواية) في كل ركعة.
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب، ويطوّل في الأولى، ما لا يطوّل في الثانية"البخاري ومسلم."
*و"كان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية قدر نصف ما يقرأ في كل من الركعتين الأوليين في الظهر، وكان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما"رواه مسلم وأحمد.
* وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها - أحيانًا بقصار المفصل"النسائي وأحمد بسند صحيح، حتي أنهم"كانوا إذا صلوا معه وسلم بهم انصرف أحدهم وإنه يبصر مواقع نبله"البخاري ومسلم."
*و"قرأ في سَفَرٍ بـ (التين والزيتون) في الركعة الثانية"الطيالسي وأحمد بسند صحيح.
*وكان أحيانًا يقرأ بطوال المفصل و أوساطه، فـ"كان تارة-يقرأ بـ (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) ابن خزيمة والطبراني والمقدسي بسند صحيح. وتارة بـ (الطور) البخاري ومسلم."
وتارة بـ (المرسلات) قرأ بها في آخر صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم. البخاري ومسلم.
*و"كان أحيانًا يقرأ بطولى الطوليين: الأعراف في الركعتين"البخاري وغيره.
طولى الطوليين: أي بأطول السورتين الطويلتين، وهما الأعراف (اتفاقًا) والأنعام على (الأرجح) كما في فتح الباري.
و"تارةً بـ (الأنفال) في الركعتين"الطبراني في"الكبير"بسند صحيح.