-يقول مستقبلًا القبلة:"الله أكبر - اللهم أهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تُحب وترضى، رَبُّنا وربك الله"الدرامي والترمذي وغيرهما وصححه الألباني بشواهده.
-"ذهب الضمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى"أبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وحسنه الألباني.
ما يقول إذا صادف ليلة القدر
-"اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني"الترمذي وقال (حسن صحيح) وصححه النووي.
تنبيه: أذكار الحج والعمرة ذكرناها في أبواب الحج والعمرة ولا داعي لتكرارها هنا.
اعلم أن الأذكار التي تُستحب للحاضر في الليل والنهار واختلاف الأحوال وغير ذلك تستحب للمسافر أيضًا، ويزيد المسافر أذكارًا نوردها فيما يلي إن شاء الله.
-يقول المسافر لمن يُخَلِّف:"أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه"ابن ماجه والنسائي في (عمل اليوم والليلة) وغيرهما وحسنه الحافظ وغيره.
-ويقول المقيم للمسافر:"أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك"أبو داود وغيرهما وصححه النووي وحسنه الحافظ.
-"زوَّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، وَيَسَّرَ لك الخير حيثما كنت"الترمذي وحسنه الحافظ.
-"عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف (أي المكان العالي) "
فإذا ولى المسافر دعا له المقيم قائلًا:
-"اللهم اطوِ له البعد، وهون عليه السفر"الترمذي وغيره وحسّنه الألباني.
-فإذا أراد ركوب دابته، ووضع رجله في الركاب قال:"بسم الله". أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه النووي.
-وإذا كانت سفينة قال:"بسم الله مجريها ومُرساها". (انظر سورة هود: 41) . فإذا استوى على ظهرها قال:"الحمد لله، سبحان الذي سَخَّر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون" (مقرنين: أي مطيقين مقتدرين على قهره وتسخيره)
-الحمد لله، الحمد لله، الحمد له، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه النووي."
-"اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هَوِّنْ علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد"أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.
مفردات الحديث:
وعثاء السفر: شدته ومشقته وتعبه.
الكآبة: الحزن والتغير والانكسار من مشقة السفر، وما يحصل على المسافر من الاهتمام بأموره.
سوء المنقلب: سوء الانقلاب إلى أهله بعد السفر، وذلك بأن يرجع منقوصًا مهمومًا بما يسوؤه.
-وإذا علا الثنايا كبَّر، وإذا هبط سبَّح. البخاري والنسائي.
-وإذا أشرف على واد، هلَّل، وكبر. البخاري ومسلم وغيرهما.