الله أكبر الله أكبر
أشهد أنْ لا إله إلا الله
أشهد أنَّ محمدًا رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة ** قد قامت الصلاة
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألقِ عليه ما رأيت فليؤذن به فإنَّه أندى صوتًا منك، قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال: فسمع بذلك عمر وهو في بيته فخرج يجرُّ رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد""
حسنه الألبانى في الإرواء [246]
* أولًا: تربيع التكبير الأول وتثنية باقي الأذان بلا ترجيع ما عدا كلمة التوحيد: فيكون عدد كلماته خمس عشرة كلمة، لحديث عبد الله بن زيد المتقدم.
*ثانيًا: تربيع التكبير، وترجيع كلٍّ من الشهادتين، بمعنى أن يقول المؤذن: بصوت منخفض
أشهد أن لا إله إلاّ الله أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أنَّ محمدًا رسول الله أشهد أنَّ محمدًا رسول الله
ثم يعيدها بصوت عالٍ: وهو الترجيع: فعن أبي محذورة: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم علمَّه الأذان تسع عشرة كلمة. رواه الخمسة وقال الترمذي حسن صحيح.
* ثالثًا: تثنية التكبير مع ترجيع الشهادتين فيكون عدد كلماته سبع عشرة كلمة: لما رواه مسلم عن أبي محذورة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان:
الله أكبر ** الله أكبر
أشهد أنْ لا إله إلا الله ** أشهد أنْ لا إله إلا الله
أشهد أنَّ محمدًا رسول الله ** أشهد أنَّ محمدًا رسول الله
ثم يعود فيقول:
أشهد أنْ لا إله إلا الله (مرتين)
أشهد أنَّ محمدًا رسول الله (مرتين)
حي على الصلاة (مرتين)
حي على الفلاح (مرتين)
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
التثويب:
يشرع للمؤذن التثويب وهو أن يقول في أذان الصبح الأول الذي يكون قبل دخول وقت الفجر الصادق بما يقرب من ربع ساعة تقريبًا بعد الحيعلتين [الصلاة خيرٌ من النوم (مرتين) ] .