4.فإن كان لا يستطيع الصلاة على جنبه صلى مستلقيًا ورجلاه إلى القبلة والأفضل أن يرفع رأسه قليلا ليتجه الى القبلة فإن لم يستطع أن تكون رجلاه إلى القبلة صلى حيث كان ولا إعادة عليه.
5.يجب على المريض أن يركع ويسجد في صلاته فإن لم يستطع أومأ بهما برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع فإن استطاع الركوع دون السجود ركع حال الركوع وأومأ بالسجود، وإن استطاع السجود دون الركوع سجد حال السجود وأومأ بالركوع، ولا يحتاج إلى وسادة يسجد عليها.
6.فإن كان لا يستطيع الإيماء برأسه في الركوع والسجود أشار بعينيه فيغمض قليلًا للركوع ويغمض تغميضًا أكثر للسجود. وأما الإشارة بالأصبع كما يفعله بعض المرضى فليس بصحيح ولا أعلم له أصلًا من الكتاب والسُّنّة ولا من أقوال أهل العلم.
7.فإن كان لا يستطيع الإيماء بالرأس ولا الإشارة بالعين صلى بقلبه فيكبر ويقرأ وينوي الركوع والسجود والقيام والقعود بقلبه ولكل امرئ ما نوى.
8.يجب على المريض أن يصلي كل صلاة في وقتها ويفعل كل ما يقدر عليه مما يجب عليه فيها، فإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إما جمع تقديم بحيث يقدم العصر إلى الظهر والعشاء الى المغرب وإما جمع تأخير بحيث يؤخر الظهر الى العصر والمغرب الى العشاء حسبما يكون أيسر له. أما صلاة الفجر فلا تجمع لما قبلها ولا لما بعدها.
9.إذا كان المريض مسافرًا يعالج في غير بلده فإنه يقصر الصلاة الرباعية فيصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ركعتين حتى يرجع الى بلده سواء طالت مدة سفره أم قصرت."نقلًا عن مقالة للشيخ محمد صالح العثيمين" [بتصرّف] .
الأحوال التي يشرع فيها:-
*أولًا:-عند الشك في الصلاة:-
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:-"إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبَّس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس"متفق عليه.
*عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:-"إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِكم صلى؟ ثلاثًا أو أربعًا، فليطرح الشك، وليبنِ على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإذا كان صلى خمسًا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتمامًا لأربع كانتا ترغيمًا للشيطان"رواه مسلم.
* ثانيًا: عند الزيادة في الصلاة:-
*وعن عبدالله بن مسعود: أن رسول الله صلى الظهر خمسًا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال:"وما ذاك؟"قال: صليت خمسًا، فسجد سجدتين بعدما سلم وفي رواية قال:"إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت، فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصواب، فليتم به ثم ليسلِّم، ثم يسجد سجدتين"متفق عليه.
* ثالثًا:- إذا سلم قبل إتمام الصلاة:-