فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 503

7 -من مات بداء الطاعون (المطعون فهو شهيد) .

8 -من مات بداء السل فهو شهيد.

9 -من مات بداء البطن (المبطون) (داء الاستسقاء) فهو شهيد.

10 -صاحب ذات الجنب فهو شهيد (وهو مرض يحدث فيه التهاب للغشاء البلورى المغلف للرئة ويتجمع فيه سوائل على الرئة) .

11 -النفساء شهيدة.

12 -المرأة يقتلها ولدها جمعاء أو بُجمعٍ شهيدة (أى تموت المرأة والجنين في داخل رحمها)

13 -من قُتِلَ مدافعًا عن نفسه ودمه فهو شهيد.

14 -من قُتِلَ مدافعًا عن ماله فهو شهيد.

15 -من قُتِلَ مدافعًا عن عرضه فهو شهيد.

16 -من قُتِلَ مدافعًا عن دينه فهو شهيد.

والأدلة على ذلك قول النبى - صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة الآتية:-

-"سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله"أخرجه الحاكم وصححه وحسنه الألبانى في صحيح الجامع.

-"ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال:"إن شهداء أمتى إذًا لقليل"قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال:"من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات [أى غازيًا] فى سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد"أخرجه مسلم وغيره."

-"الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله، المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذى يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بِجُمعٍ شهيدة"صححه الألبانى في صحيح الجامع.

-" والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة (يجرها ولدها بسَرَرِهِ إلى الجنة) أخرجه أحمد والدارمى والطيالسى وإسناده صحيح صححه الألبانى في أحكام الجنائز."

سَرَرِه:- أى الحبل السرى.

-"القتل في سبيل الله شهادة والنفساء شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة والسل شهادة والبطن شهادة". حسنه الألبانى في صحيح الجامع.

-"من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد". أخرجه أبو داود والنسائى وغيرهما وصححه الألبانى في صحيح الجامع.

[] واعلم أيها الأخ الحبيب أن العبد لا يكون مجاهدًا في سبيل الله عزَّ وجلَّ إلا إذا قصد بجهاده إعلاء كلمة الله تعالى فقد جاء في الصحيحين أن أعرابيًا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليُذْكَر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، وفى رواية يقاتل شجاعة ويقاتل حميَّة، وفى رواية يقاتل غضبًا، فمن في سبيل الله؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:"من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو في سبيل الله"متفق عليه.

* ولذلك فمن قاتل منضويًا تحت أى راية عُمّية (أى جاهلية) غير راية الإسلام فقتل فقتلته جاهلية وذلك استنادًا إلى قول المصضفى - صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح"من قتل تحت راية عُمّيَّة ينصر العصبية ويغضب للعصبية فَقِتْلتُهُ جاهلية"صححه الألبانى في صحيح الجامع.

[] وفى النهاية لا يسعنا إلا أن نذكر الناس بخصال الشهيد عند الله عز وجل .. يقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:"للشهيد عند الله سبع خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلى حلة الإيمان، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ويُوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويُشفَّع في سبعين إنسانًا من أهل بيته"صححه الألبانى في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت