فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 503

12.يُحرَّمُ لباس الشهرة والمباهاة، للحديث"من لبس ثوب شهرة في الدُنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة"أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي، ورجال إسناده ثقات.

13.ألا يشبه ثياب الكفار الخاصة كالثياب المعصفرة، وثياب الرهبان. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:"رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ثوبين معصفرين فقال:"إنَّ هذه من ثياب الكفار فلا يلبسهما"رواه مسلم والنسائي وغيرهما. وعن علي رضي الله عنه رفعه"إياكم ولبوس الرهبان، فإنه من تزيا بهم أو تشبه فليس مني"أخرجه الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به كذا في الفتح (10/ 223) ."

14.يَحْرُمُ وصل الشعر، ونتف شعر الحواجب، وترقيق الأسنان، للحديث"لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله"رواه مسلم. المستوشمة: الطالبة أن يفعل بها الوشم. والنامصة: التي تنتف شعر الحاجب لترققه. والمتنمصة: الطالبة لذلك. والمتفلجات: يفرقن بين الثنايا والرباعيات من الأسنان أو اللائي يرققن أسنانهم بالمبرد رغبة في الجمال.

15.يُستحب التواضع في اللباس مع الاهتمام بالجمال، للحديث"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يُحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا، قال: إن الله جميل يُحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس"رواه مسلم. [بطر الحق: أي عدم قبوله. غمط الناس: ازدراؤهم] .

16.يُستحب لبس خاتم الفضة للرجال في خنصر اليد اليُسرى، للحديث"عن أنس قال: كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم في هذه، وأشار إلى الخنصر من يده اليُسرى"رواه مسلم.

17.لا يمُشى في نعل واحدة، للحديث"لا يمش أحدكم في نعل واحد، ليحْفِهما أو لينعلهما جميعًا"رواه مسلم.

18.يبدأ اللباس باليمين، ويخلع بالشمال، للحديث:"إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليُمنى وإذا نزع فليبدأ بالشمال"رواه مسلم.

19.يُستحب أن يقول عندما يلبس ثوبًا جديدًا"اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنع له"رواه أبو داود، وحسنه الترمذي.

20.يُستحب للمسلم أن يقول لأخيه إذا رآه قد لبس الجديد"البس جديدًا وعش حميدًا ومُت شهيدًا"رواه ابن ماجه بسند صحيح.

21.يُستحب أن يقول المسلم عند لبس ثوبه"الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة"رواه أصحاب السُنن إلا النسائي بسند صحيح.

تنبيه: النهي عن لبس الحرير وافتراشه إنما هو خاص بالرجال دون النساء وأصحاب الأعذار لما ثبت بالأدلة الصحيحة.

فعن علي قال:"أُهديت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم حلة سيراء (أي بها سيور وهي برود من الحرير أو الغالب فيها الحرير) فبعث بها إليّ فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشقها خُمُرًا بين النساء"رواه البخاري ومسلم.

1.عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في لبس الحرير لحِكَّةٍ كانت بهما"رواه البخاري ومسلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت