فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 503

*عن مُطَرّف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم وهو يصلى، ولجوفه أزير كأزير المرجل، يعني يبكي" (وفي رواية قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم يصلى وفي صدره أزير كأزير الرحى من البكاء") رواه أحمد وروى النسائي الرواية الأولى، وروى أبو داود الرواية الثانية. والحديث في المسند باسناد صحيح صححه الألباني في المشكاة [1000] ."

معنى المرجل: القدر من الحجارة والنحاس.

*عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب"رواه أحمد، وأبو داود والترمذي والنسائي معناه وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه أيضًا الحاكم، ووافقه الذهبي انظر المشكاة [1004] .

*عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يصلى تطوعًا، والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت، فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مُصَلاّه، وذكرت أن الباب كان في القبلة"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وروي النسائي نحوه، والحديث إسناده صحيح صححه الألباني في المشكاة [1005] ."

*عن عائشة رضى الله عنها، أنها قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف"رواه أبو داود، ورواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي.

*قال الطيبي: الأمر بالأخذ ليخيل أنه مرعوفٌ، وليس هذا من الكذب، بل من المعاريض بالفعل، ورخص له ذلك لئلا يسول له الشيطان الاستحياء من الناس. أ. هـ مرقاة.

*عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة، فلما كبر انصرف، وأومأ إليهم أن كما كنتم، ثم خرج فاغتسل ثم جاء ورأسه يقطر، فلما صلى قال:"إني كنت جنبًا فنسيت أن أغتسل"رواه أحمد، وإسناده حسن حسنه الألباني في المشكاة [1009] .

*عن أبي الدرداء قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم يصلي، فسمعناه يقول:"أعوذ بالله منك"ثم قال:"ألعنك بلعنة الله"ثلاثًا، وبسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فرغ من الصلاة، قلنا: يا رسول الله! قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله من قبل، ورأيناك بسطت يدك، قال إن عدو الله إبليس جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقًا يلعب به ولدان أهل المدينة"رواه مسلم."

*وعن عائشة قالت سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم عن التَّلَفُّتِ في الصلاة، فقال اختلاس يختلسه الشيطان من العبد"رواه البخاري وأحمد والنسائي وأبو داود."

معنى:-اختلس الشيئ: أي سلبه.

*عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا فلما سلم النبي - صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي، لقد تحجّرْتَ واسعًا، يريد رحمه الله. رواه البخاري وأحمد وأبو داود والنسائي.

معنى:-قوله تحجرت واسعًا: أي ضيقت ما وَسَّعه الله، وخصصت به نفسك دون إخوانك من المسلمين، هلا سألت لك ولكل المؤمنين، وأشركتهم في رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيئ، وفي هذا اشارة إلى ترك هذا الدعاء والنهي عنه، وأنه يستحب الدعاء له ولغيره من المسلمين بالرحمة والهداية، ونحوهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت