"أنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: ثَلَاثَ عَشَرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ، وَخَمْسَ عَشَرَةَ" ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ (١) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (٢) ، وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٣) . [حسن]
(وعنْ أبي ذرٍّ - رضي الله عنه - قالَ: أمرنَا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنْ نصومَ منَ الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ) وَبيَّنَهَا بقولِه: (ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ. رواهُ النسائيُّ، والترمذيُّ، وصحَّحهُ ابنُ حبانَ) . الحدِيثُ وَرَدَ منْ طُرُقٍ عَدِيدةٍ مِنْ حديثِ أبي هُريْرة بلفظ: "فإن كنتَ صائمًا فَصُم الغرَّ، أي: البيض" . أخرجه أحمد (٤) ، والنسائي (٥) ، وابن حبان (٦) . وفي بعضِ أَلفاظِهِ عندَ النسائيِّ: "فإنْ كنتَ صائِمًا فَصُم البيضَ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ" . وأخرجَ أصحابُ السننِ (٧) منْ حديثِ قتادةَ بن ملحانَ: "كانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يأمرُنا أنْ نصومَ البيضَ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ، وقالَ: هيَ كهيئةِ الدهرِ" . وأخرجَ النسائي (٨) منْ حديثِ جريرٍ مرفُوعًا: "صيامُ ثلاثةِ أيامٍ منْ كلِّ شهرٍ صيامُ الدهر أيامِ البيضِ" الحديثَ، وإسنادُه صحيحٌ. [ووردَ] (٩) أحاديثُ في صيامِ ثلاثةِ أيامٍ منْ كلِّ شهرٍ مُطْلَقَةً ومبينةً بغيرِ الثلاثةِ. وأخرجَ أصحابُ السننِ (١٠) ، وصحَّحه ابنُ خزيمةَ (١١) منْ حديثِ ابن مسعودٍ: "أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يصومُ عدةَ ثلاثةِ أيامٍ منْ كلِّ شهرٍ" . وأخرجَ مسلمٌ (١٢)