فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 2551

وقد قالَ بعضُ أئمةِ العلمِ: إنهُ يحسنُ جمعُ أربعينَ حديثًا في الرجاءِ تقرأُ على المريضِ فيشتدُّ حسنُ ظنِّه باللَّهِ، فإنهُ تعالى عندَ ظنِّ عبدهِ بهِ، وإذا امتزجَ خوفُ العبدِ برجائِهِ عندَ سياقِ الموتِ فهوَ محمودٌ، [أخرجَه] (١) الترمذيُّ (٢) بإسنادٍ جيدٍ من حديثٍ أنسٍ: "أنهُ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ على شابٍّ وهوَ في الموتِ [فقيل] (٣) : كيفَ تجدُكَ؟ قال: أرجُو اللَّهَ وأخافَ ذنوبي. فقالَ - صلى الله عليه وسلم -: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يرجوهُ، وأمَّنَهُ مما يخافُ" .

(فائدةٌ) أخرى: ينبغي أن يوجَّهَ مَنْ هوَ في السياق [إلى] (٤) القبلةِ لما أخرجهُ الحاكمُ (٥) وصحَّحهُ من حديثٍ أبي قتادةَ: "أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حينَ قدمَ المدينةَ سألَ عن البراءِ بن معرورٍ، قالُوا: توفّيَ وأوصَى [بثلثِ مالهِ] (٦) لكَ يا رسولَ اللَّهِ، وأوصَى أنْ يوجهَ القبلةَ إذا احتُضرَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أصابَ الفطرةَ، وقد رددتُ ثلثَه على ولدهِ، ثمَّ ذهبَ فصلَّى عليهِ" ، وقالَ: "اللَّهُمَّ اغفرْ لهُ وأدخلْه جنّتكَ وقد فعلتَ" . وقال الحاكمُ (٧) : لا أعلمُ في توجيهِ المحتضَرِ للقبلةِ غيرَه.

[قراءة يس أو غيرها عند الميت لم يصح فيها حديث]

٥/ ٥٠٤ - وَعَنْ مَعْقَلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "اقَرَأوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس" ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٨) ، وَالنَّسَائِيُّ (٩) ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (١٠) . [ضعيف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت