واسمهُ خالدُ بنُ زيدٍ بن كليبٍ الأنصاريُّ، منْ أكابرِ الصحابةِ، شهدَ بدرًا، ونزلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حالَ قدومهِ المدينةَ عليهِ. ماتَ غازيًا سنةَ خمسينَ بالرومِ، وقيلَ: بعدَها.
والحديثُ مرفوعٌ، أولهُ أنهُ قالَ - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أتيتُمُ الغائطَ" الحديثَ. وفي آخرِهِ منْ كلامِ أبي أيوبَ قالَ: فقدِمْنَا الشامَ؛ فوجدْنا مراحيضَ قد بُنيتْ نحوَ الكعبةِ … الحديثُ تقدَّمَ. فقولُهُ: (لا تسْتقبلُوا القبلةَ [ولا تستدْبرُوها] (١) ببولٍ أو غائطٍ، ولكنْ شرِّقُوا أو غرِّبُوا)، صريحٌ في جوازِ استقبالِ القمرينِ واستدبارِهما، إذْ لا بدَّ أن يكونَا في الشرقِ أوِ الغربِ غالبًا.
١٣/ ٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرِ" .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) . [ضعيف]
(وَعَنْ عَائشةَ - رضي الله عنها - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: مَنْ أَتَى الغَائِطَ فلْيَسْتَتِرْ. رواهُ أبو داودَ) .
هذا الحديثُ في "السننِ" نسبهُ إلى أبي هريرةَ، وكذلكَ في "التلخيص" (٣) ، وقالَ: "مدارهُ على أبي سعيدٍ الحبرانيِّ الحمصيِّ، وفيهِ اختلافٌ. قيلَ: إنهُ صحابيٌّ، ولا يصحُّ. والراوي عنهُ مختلفٌ فيهِ.