فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 2551

مرفُوعًا: "فَصْل ما بينَ صيامِنا وصيامِ أهلِ الكتابِ أَكْلَةُ السحور" ، والتقوِّي بها على العبادةِ، وزيادةِ النشاطِ والتسبُّبِ للصدقةِ علىَ مَنْ سألَ وقتَ السحرِ.

[[فضل الإفطار على التمر أو الماء] ]

١٢/ ٦٢١ - وَعَنْ سَلمَانَ بْنَ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ" ، رَوَاهُ الْخَمْسَةُ (١) ، وَصَحّحَهُ ابْنُ حُزَيْمَةَ (٢) وَابْنُ حِبَّانَ (٣) وَالْحَاكِمُ (٤) . [حسن لغيره] .

(وعنْ سلمان بن عامرٍ الضبيِّ - رضي الله عنه -) قالَ ابنُ عبدِ البرِّ في الاستيعابِ: ليسَ [في] (٥) الصحابةِ ضبيٌّ غيرَ سلمان بنَ عامرٍ المذكورِ (عنْ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: إذا أفطرَ أحدُكم فليفطرْ على تمرٍ، فإنْ لم يجدْ فليفطرْ على ماءٍ فإنهُ طهورٌ. رواهُ الخمسةُ، وصحَّحهُ ابن خزيمةَ، وابن حبانَ، والحاكمُ) . والحديثُ قدْ رُوِيَ منْ حديثِ عمرانَ بن حصينٍ (٦) ، وفيه ضعفٌ. ومن حديث أنسٍ (٧) رواه الترمذي والحاكم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت