روايةِ عمرِو بن خالدٍ الواسطيِّ (١) ، وهوَ كذابٌ. ورواهُ الدارقطنيُّ (٢) والبيهقيُّ (٣) منْ طريقينِ أوهى منهُ.
قال النوويُّ (٤) : اتفقَ الحفاظُ على ضعفِ هذا الحديثِ. وقالَ الشافعيُّ: لو عرفتُ إسنادَهُ بالصحةِ لقلتُ بهِ، وهذَا مما أستخيرُ اللَّهَ فيهِ. وفي معناهُ أحاديثُ أخرُ قال البيهقيُّ: إنهُ لا يصحُّ منها شيءٌ إلا أن الحديث الحادي عشر يقوِّيه وهو قوله:
١١/ ١٢٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - في الرَّجُلِ الَّذِي شُجَّ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ: "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمسَحُ عَلَيهَا وَيَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ" . [حسن بشواهده]
رَوَاهُ أَبُو دَاودَ بِسَنَدٍ فيهِ ضَعْفٌ (٥) ، وَفِيهِ اخْتِلافٌ عَلَى رُوَاتِهِ.
(وَعَنْ جَابرِ - رضي الله عنه - في الرجلِ الذي شُجَّ) بضمِ الشينِ المعجمةِ، وجيمٍ - مِنْ شجَّهُ يشِجُّه بكسرِ الشينِ وضمِها - كَسَرَهُ، كما في "القاموس" (٦) ، (فَاغْتَسَلَ فماتَ: