فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 2551

قلت: ويحتملَ أن استغفارَهُ للأمرينِ مَعًا، ولما لا نعلمُهُ. على أنهُ قدْ يقالُ: إنهُ - صلى الله عليه وسلم - وإنْ تركَ الذكرَ بلسانِهِ [حالةَ] (١) التبرزِ لمْ يتركْهُ بقلبهِ.

وفي البابِ منْ حديثِ أنسٍ (٢) أنهُ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقولُ: "الحمدُ للَّهِ الذي أحسنَ إليَّ في أولهِ وآخرِهِ" ، وحديث ابن عمرَ (٣) أنهُ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقولُ إذا خرجَ: "الحمدُ للَّهِ الذي أذاقني لذَّتَهُ، وأبقى فيَّ قوتَهُ، وأذهبَ عني أذاهُ" ، وكلُّ أسانيدِهَا ضعيفةٌ.

وقالَ أبو حاتمٍ: أصحُّ ما فيهِ حديثُ عائشةَ.

قلت: لكنهُ لا بأسَ في الإتيانِ بها جميعًا؛ شكرًا على النعمةِ، ولا يشترطُ الصحةُ للحديثِ في مثل هَذا (٤) .

[يستنجي في كل واحد من السبيلين بثلاثة أحجار]

١٥/ ٩٢ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَلَمْ أَجِدْ ثَالِثًا، فَأَتَيْتُهُ بِرَوْثَةٍ، فَأَخَذَهُمَا وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: "هَذَا رِجْسٌ - أَوْ رِكْسٌ" . [صحيح]

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٥) . وَزَادَ أَحْمَدُ (٦) ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (٧) : "ائْتِني بِغَيرِهَا" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت