الوضوءَ جماعةٌ منَ الصحابةِ والتابعينَ، ومنْ أئمةِ المذاهبِ أحمدُ والشافعيُّ، مستدلينَ بالحديث السابع وهو قوله:
٧/ ٦٧ - وَعَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ" . [صحيح]
أَخْرَجهُ الْخَمسَةُ (١) ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (٢) ، وَابْنُ حِبَّانَ (٣) ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ (٤) : هو أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ.
(وَعَنْ بُسْرَةَ) تقدَّم ضبطُ لفظِها؛ وهي بنتُ صفوانَ بن نَوفلٍ القرشيةِ الأسديةِ، كانتْ منَ المبيعاتِ (٥) لهُ - صلى الله عليه وسلم -، رَوَى عنها عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ وغيرُهُ (أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: مَنْ مسَّ ذكرَهُ فليتوضأْ. أخرجَهُ الخمسةُ، وصحَّحهُ الترمذيُّ، وابنُ حِبَّانَ، وقالَ البخاريُّ: هُوَ أصحُّ شيءٍ في هذا البابِ) .
وأخرجهُ أيضًا الشافعي (٦) ، وأحمدُ (٧) ، وابنُ خزيمةَ (٨) ، والحاكمُ (٩) ، وابنُ الجارودِ (١٠) . وقال الدارقطنيُّ: صحيحٌ ثابتٌ، وصحَّحهُ يحيى بنُ معينٍ،