فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 2551

[معنى الصمد]

٢٢/ ١٤٧٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفوًا أحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: " لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أجَابَ". أَخْرَجَهُ الأرْبَعَةُ (١) ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٢) . [صحيح]

(وَعَنْ بُرَيْدَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بِأَنِّي [أشْهَدُ] (٣) أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إلهَ إلَّا أنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ. أَخْرَجَهُ الأرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ). الأحدُ صفةُ كمالٍ لأنَّ الأحدَ الحقيقيَّ ما يكون منزَّهَ الذاتِ عنْ [أنحاءِ] (٤) التركيبِ والتعددِ، وما يستلزمُ أحدَهما كالجسميةِ والتحيزِ والمشاركةِ في الحقيقةِ وخواصها، كوجوبِ الوجود والقدرةِ الذاتيةِ، والحكمةِ الناشئةِ عنِ الألوهيةِ. والصمدُ السيدُ الذي يُصمدُ إليهِ في الحوائجِ، ويقصدُ، والمتصفُ بهِ على الإطلاقِ هوَ الذي يستغني عنْ غيرِه مُطلَقًا، وكلُّ ما عداهُ [محتاجٌ] (٥) إليهِ وليس ذلك إلَّا اللَّهُ تعالَى وتقدَّس. ووصفُه بأنهُ لم يلدْ معناهُ لم يجانسْ ولم يفتقرْ إلى ما يعينُهُ أو يخلفُ عنهُ لامتناعِ الحاجةِ والفناءِ عليهِ، وهوَ ردٌّ على مَنْ قالَ: الملائكةُ بناتُ اللَّهِ (٦) ، ومَنْ قالَ: عزيرٌ ابنُ اللَّهِ (٧) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت