فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 2551

[كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -؟]

٦/ ١٢٨٥ - وَعَنْهُ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ" ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١) . [صحيح]

(وعنِ ابن عمرَ - رضي الله عنهما - قالَ: كانتْ يمينُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لا ومقلِّبَ القلوبِ. رواهُ البخاريُّ) . المرادُ أن هذا اللفظَ الذي كانَ يواظبُ عليهِ - صلى الله عليه وسلم - في القسمِ. وقدْ ذكرَ البخاريُّ الألفاظَ التي كانَ - صلى الله عليه وسلم - يقسمُ بها: "لا ومقلِّبَ القلوبِ" ، وفي روايةٍ: (لا ومصرِّفِ القلوب (٢) ، والذي نفسي بيدِه (٣) - والذي نفسُ محمدٍ بيدِه (٤) - واللَّهِ (٥) - وربِّ الكعبةِ) (٦) . ولابنِ أبي شيبةَ (٧) : (كانَ إذا اجتهدَ في اليمينِ قالَ: لا والذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه) . ولابنِ ماجهْ (٨) : (كان يمينُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التي يحلفُ بها: أشهدُ عندَ اللهِ، والذي نفسي بيدهِ) . والمرادُ بتقليبِ القلوبِ تقليبُ أعراضِها وأحوالِها، [لا تقليبُ] (٩) [ذات القلبِ] (١٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت