فهرس الكتاب

الصفحة 2470 من 2551

وَرَجّحَ الدَّارَقطنيُّ وَقْفَهُ). الطعنُ السبُّ، يقالُ: طعن في عرضِه، أي سبَّه. واللعَّانُ: اسمُ فاعلٍ للمبالغةِ بزنةِ فعَّالٍ، أي: كثيرُ اللعنِ، ومفهومُ الزيادةِ غيرُ مرادٍ، فإنَّ اللعنَ محرَّمٌ قليلُه وكثيرُه. والحديثُ إخبارٌ بأنهُ ليسَ منْ صفاتِ المؤمنِ [الكاملِ الإيمانِ] (١) السبُّ واللعنُ، إلَّا أنهُ [يُسْتَثْنَى] (٢) منْ ذلكَ لعنُ الكافرِ، وشاربِ الخمرِ، ومَنْ لَعَنهُ اللَّهُ ورسولُه.

النهي عن سبِّ الأموات

٢٤/ ١٤٢٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فإنَّهُمْ قَدْ أفْضَوا إلَى ما قَدَّمُوا" ، أخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣) . [صحيح]

(وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنهما - قَالَتْ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا تَسبُّوا الأَمْوَاتَ [فقد] (٤) أَفْضَوْا إلَى ما قَدَّمُوا. أخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ). سبُّ الأمواتِ عامُّ للكافرِ وغيرِه، وتقدَّم. وعلَّلهُ - صلى الله عليه وسلم - بإفضائِهم إلى ما قدَّموا منْ أعمالِهم، وصارَ أمرُهم إلى اللَّهِ عز وجل. وقدْ مرَّ الحديثُ بلفظِه [في آخرِ] (٥) الجنائزِ [والكلامُ عليهِ] (٦) .

٢٥/ ١٤٢١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ" ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧) . [صحيح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت