فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 2551

رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كما نجرّد موتانا أم لا؟ الحديثَ. رواهُ أحمدُ وأبو داودَ)، وتمامُهُ عندَ أبي داودَ: "فلمَّا اختلفُوا ألقَى اللَّهُ عليهمُ النومَ حتَّى ما مِنْهُم من أحدٍ إلَّا وذقنُهُ في صدرهِ، ثمَّ كلَّمَهم مكلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرونَ مَنْ هوَ: اغسلُوا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عليهِ ثيابهُ، فغسلوهُ وعليهِ قميصهُ، يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويدلكونهُ بالقميصِ دونَ أيديهم" .

وكانتْ عائشةُ تقولُ (١) : "لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسَّلَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَّا نساؤُه" ، وفي روايةٍ لابنِ حبانَ (٢) : "وكانَ الذي أجلسَهُ في حجرِهِ عليٌّ بنُ أبي طالب عليه السلام" . ورَوَى الحاكمُ (٣) قالَ: "غسَّلَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم علي عليه السلامُ وعلى يدِ عليّ خرقةٌ فغسلهُ، فأدخلَ يدَه تحتَ القميصِ فغسلَه، والقميصُ عليهِ" . ورَوى ذلكَ الشافعيُّ (٤) عن مالكٍ، عن جعفرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ. وفي هذهِ القصةِ دلالةٌ على أنهُ - صلى الله عليه وسلم - ليسَ كغيرهِ منَ الموتَى.

[كيفية غسل ابنته زينب]

١٢/ ٥١١ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكثَرَ مِنْ ذلِكَ إِن رَأَيْتُن ذلِكَ، بِمَاءٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت