ما تشتهيهِ النفسُ منْ غيرِ نظرٍ إلى مقصدٍ يحمل عليهِ شرْعًا. ومنكراتُ الأدواءِ جمعُ داء، وهيَ الأسقامُ المنفردةُ التي كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتعوذُ منْها كالجذامِ والبرصِ، والمهلكةِ كذاتِ الجنبِ، وكانَ - صلى الله عليه وسلم - يستعيذُ منْ سيءِ الأسقامِ (١) .
١٨/ ١٤١٤ - وَعَنْ ابْنِ عَبّاسٍ - رضي الله عنهما - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تُمَارِ أَخَاكَ، وَلَا تُمَازِحْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ" ، أَخْرَجَ الترْمِديُّ (٢) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ. [ضعيف]
(وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَا تُمَارِ) منَ الممارةِ المجادلةُ (أَخَاكَ، [وَلَا تُمَازِحْهُ] ) (٣) منَ المزحِ، (وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخلِفَهُ. أَخْرَجَه التِّرمِذِيُّ بسَنَدٍ فِيهِ ضَعْفٍ) لكنَّ في معناهُ أحاديثَ سيَّما في المراءِ، فإنهُ رَوَى الطبرانيُّ (٤) أن جماعةً منَ الصحابةِ قالُوا: "خرجَ علينا رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ونحنُ نتمارَى في شيءٍ منْ أمرِ الدينِ، فغضِبَ غضَبًا شديدًا لم يغضبْ مثله، ثمَّ [انتهرنا] (٥) وقالَ: أبهذَا يا أمَّةَ محمدٍ أُمِرْتُمْ؟ إنما هلكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بمثلِ هذَا، ذرُوا المراءَ لقلةِ خيرِه، ذرُوا المراءَ فإن المؤمنَ لا يماري، ذرُوا المراءَ فإنَّ المماري قدْ تمتْ خسارتُه، ذروا المراءَ، كفَى إثْمًا أنْ لا تزالَ مماريًا، ذرُوا المراءَ فإنَّ المماري لا