بَنِي بَيَاضَةَ، أَنكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكِحُوا إلَيهِ"، وَكَانَ حَجَّامًا، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١) وَالْحَاكِمُ (٢) بِسَنَدٍ جَيِّدٍ. [حسن]
(وعنْ أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: يا بني بياضةَ أنكِحُوا أبا هندٍ) اسمُهُ يسارُ (٣) وهوَ الذي حجَمَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكانَ مولى بني بياضةَ (وانكحُوا إليه. [وكانَ حجَّامًا] (٤) ، رواه أبو داودَ والحاكم بسندٍ جيِّدٍ) فهوَ منْ أدلةِ عدمِ اعتبارِ كفاءةِ الأنساب. وقدْ صحَّ أن بلالًا (٥) نكحَ هالةَ بنتَ عوفِ أختَ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ وعرضَ (٦) عمرُ بنُ الخطابِ ابنَته حفصةَ على سلمانَ الفارسيِّ.
٤/ ٩٤٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: خُيِّرَتْ بريرَةُ عَلَى زَوْجِهَا حِينَ عَتَقَتْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧) ، في حَدِيثٍ طَوِيلٍ. [صحيح]
- وَلمُسْلِمٍ (٨) عَنْهَا - رضي الله عنهما -، أن زَوْجَهَا كَانَ عَبْدًا، وَفِي رِوَايَةٍ (٩) عَنْهَا: كَانَ حُرًّا. والأوّلُ أَثْبَتُ. [صحيح]