فهرس الكتاب

الصفحة 2083 من 2551

[لا نستعين بمشرك في الحرب]

١٥/ ١١٩٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِرَجُلٍ تَبِعَهُ في يَوْمِ بَدْرٍ: "ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكِ" ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) . [صحيح]

(وعنْ عائشةَ - رضي الله عنها - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لرجلٍ) أي مشركٍ (تَبِعَهُ يومَ بدرٍ: ارجعْ فلنْ أستعينَ بمشركٍ. رواهُ مسلمٌ) . ولفظُه عنْ عائشةَ قالتْ: "خرجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ بدرٍ، فلمَّا كانَ بحرَّةِ الوَبَرَةِ (٢) أدركَهُ رجلٌ قدْ كانَ تُذْكَرُ فيهِ جرأةٌ ونَجْدةٌ، ففرحَ أصحابُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ رَأَوْهُ، فلمَّا أدركَهُ قالَ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: جئتُ لأَتَّبِعَكَ وأصيبَ معكَ، قالَ: أتؤمنُ باللهِ، قالَ: لا، قالَ: فارجعْ فلنْ أستعينَ بمشركٍ، فلمَّا أسلمَ أذنَ لهُ" .

والحديثُ منْ أدلةِ مَنْ قالَ: لا يجوزُ الاستعانةُ بالمشركينَ في القتالِ وهوَ قولُ طائفةٍ منْ أهلِ العلمِ، وذهبَ الهادويةُ وأبو حنيفةَ وأصحابُه إلى جوازِ ذلكَ قالُوا: لأنهُ - صلى الله عليه وسلم - استعانَ بصفوانَ بنِ أَميةَ يومَ حنينٍ (٣) واستعانَ بيهودِ بني قينقاعٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت