٣/ ٨٤١ - وعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ ثَلَاِثينَ دِرْعًا" ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَارِيةٌ مَضْمُونَةٌ، أوْ عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ؟ قَالَ: "بَلْ عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ" ، رَوَاهُ أَحْمَدُ (١) ، وَأَبُو دَاوُدَ (٢) ، وَالنَّسَائِيُّ (٣) ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٤) . [حسن]
(وعنْ يَعْلَى بِنْ أميةَ) (٥) ويقالُ مُنَيَّةُ بضمِّ الميم وفتحِ النونِ، وتشديدِ التحتيةِ، صحابيٌّ مشهورٌ. (قال: قالَ لي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إذا أتتْكَ رُسُلي فأعطِهمْ ثلاثين دِرعًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعاريةٌ مضمونةٌ أو عاريةٌ مؤداةٌ؟ قالَ: بلْ عاريةٌ مؤدَّاةٌ. رواهُ أحمدُ، وأبو داودَ، والنسائيُّ، وصحَّحَهُ ابنُ حبانَ) . المضمونةُ التي تضمنُ إنْ تلفتْ بالقيمةِ، والمؤداةُ التي تجبُ تأديتُها معَ بقاءِ عَيْنِها فانْ تلفتْ لم تُضْمَنْ بالقيمةِ. والحديثُ دليلٌ لمنْ ذهبَ إلى أنَّها لَا تُضْمَنُ العاريةُ إلا بالتضمينِ. [وقد] (٦) تقدَّمَ أنهُ أوضحُ الأقوالِ.
٤/ ٨٤٢ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه - أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعَارَ مِنْهُ دُرُوعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ: أغَصْبٌ يَا مُحَمدُ؟ قَالَ: "بَلْ عَارِيةٌ مَضْمُونَةٌ" ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٧) ، وأَحْمَدُ (٨) ، وَالنَّسَائِيُّ (٩) ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (١٠) [حسن]