- وَأَخْرَجَ (١) لَهُ شَاهِدًا ضَعِيفًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -.
(وعنْ صفوانَ (٢) بن أمية) قرشيٌّ من أشرافِ قريشٍ، هربَ يومَ الفتحِ فاستؤمن لهُ فعادَ (٣) ، وحضرَ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حُنَيْنًا، والطائفَ كافرًا، ثمَّ أسْلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، (أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - استعارَ منهُ دروعًا يومَ حنينٍ فقالَ: أغصْبٌ يا محمدُ؟ [فقال] (٤) بلْ عاريةٌ مضمونةٌ. رواة أبو داودَ، وأحمدُ، والنسائيُّ، وصحَّحَهُ الحاكمُ. وأخرجَ لهُ شاهدًا ضعيفًا عن ابن عباسِ) ولفظُه (٥) : "بلْ عاريةٌ مؤدَّاةٌ" . وفي عددِ الدروعِ رواياتٌ فلأبي داودَ (٦) : وكانتْ ما بينَ الثلاثينَ إلى الأربعينَ، وللبيهقيِّ (٧)